حَدَّثَنَا سفيان الثَّوريّ عن عَمْرو بن دينار(1) عن ابن عباس عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: من قال عند منامه هذا الدعاء بعث الله إليه ملكا في أحب الساعات إليه فيوقظه: "اللَّهُمَّ لا تُؤْمِنَّا مَكرَك وَلَا تُنسِنا ذكرَك وَلَا تَهْتِك عنَّا سترَك وَلَا تجعلنا من الغافلين. اللَّهُمَّ ابْعَثْنَا في أحبِّ الساعات إليك حتى نذكرك فتذكرنا ونسألك فتعطينا وندعوك فتستجيب لنا ونستغفرك فتغفر لنا"(2). قلت.--------------------------------------------
= متروك. وقال الجوزجاني: كان يروي كلّ منكر وكان لا بأس به في نفسه. وقال الفلاس ويعقوب بن شيبة والعقيلي والنسائي: ضعيف. وقال النسائي مرة: ليس بالقوي. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن حَبَّان: روى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أَنَّهُ المتعمد لها. وقال ابن عديّ: هو ممن يكتب حديثه ويحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم. وقال الحافظ: صدوق له أغلاط أفرط فيه ابن حَبَّان. تهذيب التهذيب 1/ 224 التقريب برقم 937)
(1) عَمْرو بن دينار أبو محمد المكي الأثرم الجمحي مولاهم. مات سنة ست وعشرين ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم 4205)
(2) ضعيفٌ فيه بكر بن خُنَيْس؛ أخرجه بلفظ أتم أبو سعد الماليني في "الأربعون في شيوخ الصوفية" (ص 3) ومن طريقه ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" (1/ 822) عن عبد الوهاب بن محمد عن أحمد بن الحسن بن دبيس المقرئ، حدّثني أبو عبد الله محمد بن يحيى الكسائي به.
قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (1/ 723): "وإسناده ضعيف =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 326)