سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله حرَّم الجنَّة على كل مرَّاء؛ ليس البر في حسن اللباس والزي ولكن البر السكينةُ والوقارُ"(1). قلت.
664 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن علي حدثنا الحسين بن عبد الله القاري(2) حدثنا أبو محمد الهروي(3) حدثنا علي بن محمد البصري(4) عن سليمان(5) عن أبي--------------------------------------------
= الثقات حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا فيما وافق الأثبات من رواية ابنه عنه. (التاريخ الكبير 4/ 11 الجرح والتعديل 4/ 611 ميزان الاعتدال 2/ 702)
(1) ضعيفٌ فيه سليمان بن أبي داود؛ أخرجه أبو محمد الضراب في "كتاب ذم الرياء في الأعمال" (1/ 872/ 2 و 592 - 692) - كما في "الضعيفة" (6044) - من طريق هارون بن عمران به.
(2) هذا الراوي ومن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(3) الحافظ البارع، عبد الله بن عروة أبو محمد الهروي. مصنف كتاب "الأقضية". مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 3/ 687، طبقات الحفاظ ص 033، شذرات الذهب 2/ 262)
(4) علي بن محمد، أبو الحسن البصري البغداديّ ثم المصري الواعظ. مات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وكان صاحب حديث، له مصنّفات كثيرة في الحديث والزهد، وكان مقدّم زمانه في الوعظ. (العبر 2/ 55)
(5) يحتمل أن يكون الأعمش كما يحتمل أن يكون التيمي وكلاهما ثقة.
664 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن علي حدثنا الحسين بن عبد الله القاري(2) حدثنا أبو محمد الهروي(3) حدثنا علي بن محمد البصري(4) عن سليمان(5) عن أبي--------------------------------------------
= الثقات حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا فيما وافق الأثبات من رواية ابنه عنه. (التاريخ الكبير 4/ 11 الجرح والتعديل 4/ 611 ميزان الاعتدال 2/ 702)
(1) ضعيفٌ فيه سليمان بن أبي داود؛ أخرجه أبو محمد الضراب في "كتاب ذم الرياء في الأعمال" (1/ 872/ 2 و 592 - 692) - كما في "الضعيفة" (6044) - من طريق هارون بن عمران به.
(2) هذا الراوي ومن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(3) الحافظ البارع، عبد الله بن عروة أبو محمد الهروي. مصنف كتاب "الأقضية". مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 3/ 687، طبقات الحفاظ ص 033، شذرات الذهب 2/ 262)
(4) علي بن محمد، أبو الحسن البصري البغداديّ ثم المصري الواعظ. مات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وكان صاحب حديث، له مصنّفات كثيرة في الحديث والزهد، وكان مقدّم زمانه في الوعظ. (العبر 2/ 55)
(5) يحتمل أن يكون الأعمش كما يحتمل أن يكون التيمي وكلاهما ثقة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 433)