عن نفيع(1) عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله لينظر إلى عباده يوم عرفة فلا يَدَعُ أحدا في قلبه مثقالُ ذرةٍ من الإيمان إلا غفر له)(2). قلت.
756 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن أبي العزائم(3) حدثنا الخضر بن أبان(4) حدثنا أبو هدبة(5) حدثنا أنس قال: قال--------------------------------------------
(1) نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى، مشهور بكنيته. كوفي ويقال له نافع. قال ابن معين: يضع ليس بشيء. وقال أحمد: لم يسمع من العبادلة شيئا. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي والدولابي والدارقطني: متروك الحديث. وقال العقيلي: كان ممن يغلو في الرفض. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات توهما. وقال الحافظ: متروك وقد كذبه ابن معين. (تهذيب التهذيب 10/ 419 التقريب برقم 7181)
(2) ضعيفٌ جدًّا فيه نفيع بن الحارث، عزاه المتقي في "كنز العمال" (12093) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(3) إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم أبو إسحاق الكوفي. لم يذكره الذهبي بجرح ولا تعديل. (تاريخ الإسلام 26/ 228)
(4) الخضر بن أبان أبو القاسم الهاشمي مولاهم الكوفّي. تكلم فيه الدارقطني. وضعفه الحاكم وغيره. (ميزان الاعتدال 1/ 654)
(5) إبراهيم بن هدبة أبو هدبة الفارسي ثم البصري. قال الذهبي: بقي إلى سنة مائتين. وقال ابن معين: كذاب خبيث. وقال أحمد: لا شيء. وقال أبو حاتم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 579)