عبد الله(1) الحضرمي(2) حدثنا محمد بن إبراهيم السياح(3) حدثنا عصام بن رواد(4) عن بكير الدامغاني(5) عن محمد(6) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أبغض الخلق إلى الله العالم يزُور العمَّال"(7).--------------------------------------------
(1) لفظ الجلالة ساقط من (ي) و (م).
(2) الحافظ الصادق، محمد بن عبد الله بن سليمان أبو جعفر الحضرمي، الملقب بمُطَيَّن. مات سنة سبع وتسعين ومائتين. (طبقات الحنابلة 1/ 300 تذكرة الحفاظ 2/ 662، طبقات الحفاظ 288)
(3) محمد بن إبراهيم بن العلاء أبو عبد الله الشامي الدمشقي الزاهد مولى نبيط نزيل عبادان. قال ابن عدي: منكر الحديث وعامة أحاديثه غير محفوظه. وقال ابن حبان: يضع الحديث لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار. وقال الدارقطني: كذاب. وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم: روى أحاديث موضوعة. (تهذيب التهذيب 9/ 13 التقريب برقم 5698)
(4) عصام بن رواد بن الجرح أبو صالح العسقلاني. قال أبو حاتم: صدوق. ولينه أبو أحمد الحاكم. وذكره ابن حبان في الثقات. (الجرح والتعديل 7/ 26 لسان الميزان 4/ 167)
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى "الأمعاني"؛ وهو بكير بن شهاب الدامغاني الحنظلي. قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الحافظ: منكر الحديث. (تهذيب التهذيب 1/ 430 التقريب برقم 758)
(6) هو ابن سيرين.
(7) في (ي) و (م) إلى "يزور الأعمال". =
(1) لفظ الجلالة ساقط من (ي) و (م).
(2) الحافظ الصادق، محمد بن عبد الله بن سليمان أبو جعفر الحضرمي، الملقب بمُطَيَّن. مات سنة سبع وتسعين ومائتين. (طبقات الحنابلة 1/ 300 تذكرة الحفاظ 2/ 662، طبقات الحفاظ 288)
(3) محمد بن إبراهيم بن العلاء أبو عبد الله الشامي الدمشقي الزاهد مولى نبيط نزيل عبادان. قال ابن عدي: منكر الحديث وعامة أحاديثه غير محفوظه. وقال ابن حبان: يضع الحديث لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار. وقال الدارقطني: كذاب. وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم: روى أحاديث موضوعة. (تهذيب التهذيب 9/ 13 التقريب برقم 5698)
(4) عصام بن رواد بن الجرح أبو صالح العسقلاني. قال أبو حاتم: صدوق. ولينه أبو أحمد الحاكم. وذكره ابن حبان في الثقات. (الجرح والتعديل 7/ 26 لسان الميزان 4/ 167)
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى "الأمعاني"؛ وهو بكير بن شهاب الدامغاني الحنظلي. قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الحافظ: منكر الحديث. (تهذيب التهذيب 1/ 430 التقريب برقم 758)
(6) هو ابن سيرين.
(7) في (ي) و (م) إلى "يزور الأعمال". =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 643)