قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ في المعاريضِ لمندوحةً(1) من الكذب"(2).--------------------------------------------
(1) مندوحة: سعة وفسحة. (النهاية 5/ 83)
(2) ضعيفٌ مرفوعًا فيه سعيد بن أوس؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (327) من طريق محمَّد بن جرير الطبري به.
وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (1/ 97) وابن عديّ في "الكامل" (3/ 96) والبيهقيُّ في "السنن الكبرى" (10/ 199) وأبو الشيخ في "الأمثال" (ص 271) والقضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 85) من طريق داود بن الزبرقان عن سعيد عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن عمران بن حصين به.
وداود بن الزبرقان متروك وكذبه الأزدي كما في التقريب برقم 1785.
ثمَّ إن سعيد بن أوس قد خالفه تلاميذ شعبة الثقات بل أوثق الرواة عن شعبة: فرواه عقبة بن خالد (كما هو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" 6/ 185/ 26096) ومحمد بن جعفر وأبو داود الطيالسي (كما هو عند الطبري في "تهذيب الآثار" برقم 548 والطبراني في "الكبير" برقم 201) وعمرو بن مرزوق (كما هو عند البخاري في "الأدب المفرد" برقم 857) وعبدة بن سليمان (كما في "الزهد" لهناد 2/ 636) كلهم عن شعبة به موقوفًا على عمران بن الحصين.
وقال البيهقي: "هذا هو الصحيح موقوف".
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (26095) وهناد في "الزهد" (2/ 636) والبيهقيُّ في "الكبرى" (10/ 199) من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 723)