أو غيره - شك الأعمش - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنتُم العاصُون في الدعوة، تَدْعُون مَنْ يَأبَى، وتَمنَعُون مَنْ يأتيكم"(1).
قلت:
894 - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمَّد هو ابن مندة، حدثنا الحسين بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن عبد بن حميد(2)،--------------------------------------------
(1) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، وفي إسناده عمرو بن عبد الغفار الفقيمي.
ومع ذلك فقد خالفه سفيان الثوري - وهو ثقة حافظ - فرواه عن الأعمش موقوفًا على أبي هريرة. رواه عبد الملك بن حبيب السلمي فقال: حدثني المغيرة، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أنَّه كان يقول: "أنتم العاصون في الدعوة، تدعون من لا يأتي، وتَمنعون من يأتيكم".
ذكر هذه الرواية ابن بطال في شرحه على صحيح البخاري 7/ 289 - 290.
ورواية الوقف هي الأرجح لمنزلة الثوري، والله أعلم.
(2) هو: محمَّد بن عبد بن حميد، أبو جعفر الكشي، روى عن أبيه، روى عنه الحسين بن إسماعيل الفارسي البخاري. ترجم له الذهبي ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
[تأريخ الإِسلام للذهبي 6/ 813، وانظر ترجمة أبيه في التقييد لابن نقطة =
قلت:
894 - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمَّد هو ابن مندة، حدثنا الحسين بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن عبد بن حميد(2)،--------------------------------------------
(1) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، وفي إسناده عمرو بن عبد الغفار الفقيمي.
ومع ذلك فقد خالفه سفيان الثوري - وهو ثقة حافظ - فرواه عن الأعمش موقوفًا على أبي هريرة. رواه عبد الملك بن حبيب السلمي فقال: حدثني المغيرة، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أنَّه كان يقول: "أنتم العاصون في الدعوة، تدعون من لا يأتي، وتَمنعون من يأتيكم".
ذكر هذه الرواية ابن بطال في شرحه على صحيح البخاري 7/ 289 - 290.
ورواية الوقف هي الأرجح لمنزلة الثوري، والله أعلم.
(2) هو: محمَّد بن عبد بن حميد، أبو جعفر الكشي، روى عن أبيه، روى عنه الحسين بن إسماعيل الفارسي البخاري. ترجم له الذهبي ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
[تأريخ الإِسلام للذهبي 6/ 813، وانظر ترجمة أبيه في التقييد لابن نقطة =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 40)