حدثنا أزهر بن عبد الله(1)، عن فضيل بن عياض، عن منصور(2)، عن إبراهيم(3)، عن جابر قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال في خطبته: "أنا أَشَرْفُ الناسِ حسبًا ولا فخر، وأكرمُ النَّاس قدرًا ولا فخر، أيها الناس، من أتانا أَتَيْنَاه، ومن أكرمنا أكرمناه، ومن كاتبنا كاتبناه، ومن شَيَّعَ موتانا شَيَّعْنا موتاه، ومن قام بِحقِّنا قُمْنَا بحقِّه، أيها الناس، جالسوا الناس على قدر أحسابهم، وخالطوا الناس على قدر أديانهم، وأنزلوا الناس على قدر مروآتهم، وداروا الناس يغفر لكم"(4).--------------------------------------------
= تهذيب التهذيب 1/ 637، لسان الميزان 3/ 162]
(1) لم أتمكن من تعيينه.
(2) هو: منصور بن المعتمر.
(3) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي.
(4) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 255 (8661) إليه وحده من حديث جابر.
لم أقف على ترجمة بعض رواته، وفي إسناده الحسين بن حميد العكي وزهير بن عباد الرؤاسي ولا يحتمل تفردهما بالحديث.
وفيه كذلك رواية إبراهيم النخعي عن جابر، قال أبو حاتم: لم يلق إبراهيم النخعي أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عائشة، ولم يسمع منها شيئا، وأدرك أنسا ولم يسمع منه. اهـ.
وروي مختصرا بلفظ: "جالسوا الناس على قدر أحسابهم، وخالطوا الناس على قدر أديانهم، وأنزلوا الناس على قدر منازلهم، وداروا الناس بعقولكم". =
= تهذيب التهذيب 1/ 637، لسان الميزان 3/ 162]
(1) لم أتمكن من تعيينه.
(2) هو: منصور بن المعتمر.
(3) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي.
(4) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 255 (8661) إليه وحده من حديث جابر.
لم أقف على ترجمة بعض رواته، وفي إسناده الحسين بن حميد العكي وزهير بن عباد الرؤاسي ولا يحتمل تفردهما بالحديث.
وفيه كذلك رواية إبراهيم النخعي عن جابر، قال أبو حاتم: لم يلق إبراهيم النخعي أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عائشة، ولم يسمع منها شيئا، وأدرك أنسا ولم يسمع منه. اهـ.
وروي مختصرا بلفظ: "جالسوا الناس على قدر أحسابهم، وخالطوا الناس على قدر أديانهم، وأنزلوا الناس على قدر منازلهم، وداروا الناس بعقولكم". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 69)