حدثنا عمر بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا مجاشع(1)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأعرف أقوامًا يكونون في آخر الزمان، قد اختلط الإيمان بلحومهم ودمائهم، يقاتلون فِي بَلْدَةٍ يقال لهَا قَزْوِيْن(2)، تشتاقُ إليهم الجنة، وتِحَنُّ إليهم كما تِحَنُّ الناقة إلى ولدها"(3).--------------------------------------------
= 3/ 14، الموسوعة العربية الميسرة 4/ 1789]
(1) مجاشع بن عمرو، روى عن هشام بن عروة وعبيد الله بن عمر، روى عنه بقية وعثمان بن عبد الرحمن الحراني. قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين. قال أبو حاتم: متروك الحديث ضعيف ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 390، الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 264 (قول ابن معين)، المجروحين لابن حبان 2/ 352]
(2) قزوين: بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياءٍ مثناة من تحت ساكنة، ونون: مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخًا إلى أبهرَ اثنا عشر فرسخًا، وهي الآن شمال غرب إيران.
[معجم البلدان 4/ 342، الموسوعة العربية الميسرة 6/ 2718]
(3) موضوع. أخرجه الرافعي في التدوين في أخبار قزوين 1/ 9 - 10 من طريق أبى منصور الديلمي هذا. وأخرجه أيضا أبو الشيخ في الأمصار والبلدان - ولعله بهذا الطريق كما ورد في الإسناد -، والحسن بن أحمد العطار في فضائل قزوين كما عزاه إليهما السيوطي في جمع الجوامع 3/ 212 (8359). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 84)