"أَلَا أَدلُّكم على دَائِكُم ودَوَائِكُم؟ أَلَا إنَّ دَاءَكُم الذُّنُوب ودَوَاؤكُم الاستِغْفَار"(1).
قلت:
996 - قال: أخبرنا والدي، ومحمد بن طاهر(2)، قالا: أخبرنا أبو القاسم بن البسري، حدثنا المخلص، حدثنا إسماعيل بن العباس(3)،--------------------------------------------
(1) ضعيف. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 5/ 428 عن علي بن بشران، عن علي بن محمد بن خالد به.
قال البيهقي: روي هذا بإسناد مجهول مرفوعًا. اهـ.
وهو كما قال رحمه الله، فإني لم أقف على ترجمة من دون أنس إلى علي بن محمد بن خالد، والله أعلم.
وأورده الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب (2501) ورجح أن يكون من قول قتادة.
وقول قتادة أخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة صـ 89 (91)، وابن أبي حاتم في التفسير 6/ 104 (13573)، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 427 من طريق أبي حاتم، عن هدبة بن خالد، عن سلام بن مسكين، عن قتادة بلفظ: "إن القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، أما داؤكم فذنوبكم، وأما دواؤكم فالاستغفار". وإسناده صحيح.
(2) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ.
(3) هو: إسماعيل بن العباس بن عمر [تأريخ بغداد 6/ 300].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 208)