رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وأبواب السلطان، فإنه قد أصبح صعبًا هبوطًا(1) "(2).--------------------------------------------
= العلائي في جامع التحصيل. ونقل السيوطي في حسن المحاضرة كلام أبي حاتم موحيًا بِموافقته.
[تاريخ ابن معين (الدوري) 3/ 43، المراسيل لابن أبي حاتم 1/ 143 (261)، معجم الصحابة لابن قانع 2/ 206، الاستيعاب لابن عبد البر 3/ 1178، أسد الغابة لابن الأثير 4/ 220، المقتنى في سرد الكنى للذهبي 1/ 68 (460)، جامع التحصيل للعلائي صـ 297، الإصابة لابن حجر 4/ 641، حسن المحاضرة للسيوطي 1/ 199]
(1) قال المناوي: "هبوطا أي مُنزلا لدرجة من لازمه، مُذِلًّا له في الدنيا والآخرة، ثم إن لفظ "هبوطا" بالهاء هو ما وقفتُ عليه في نسخ البيهقي، وللطبراني: "حبوطا" - بحاء مهملة - أي يحبط العمل والمنزلة عند الله تعالى، قال الديلمي: وروي "خبوطا" - بخاء معجمة -، والخبط أصله الضرب، والخبوط البعير الذي يضرب بيده على الأرض." اهـ. وإنما كان كذلك لأن من لازمها لم يسلم من النفاق ولم يصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينه أغلى منه. وهذه فتنة عظيمة للعلماء وذريعة صعبة للشيطان عليهم سيما من له لهجة مقبولة وكلام عذب وتفاصح وتشدق، إذ لا يزال الشيطان يلقي إليه أن في دخوله لهم ووعظهم ما يزجرهم عن الظلم ويقيم الشرع، ثم إذا دخل لم يلبث أن يداهن ويطري وينافق فيهلك ويهلك. [فيض القدير 3/ 155]
(2) منكر. أخرجه الطبراني في الكبير كما عزاه إليه الهيثمي في مجمع الزوائد =
= العلائي في جامع التحصيل. ونقل السيوطي في حسن المحاضرة كلام أبي حاتم موحيًا بِموافقته.
[تاريخ ابن معين (الدوري) 3/ 43، المراسيل لابن أبي حاتم 1/ 143 (261)، معجم الصحابة لابن قانع 2/ 206، الاستيعاب لابن عبد البر 3/ 1178، أسد الغابة لابن الأثير 4/ 220، المقتنى في سرد الكنى للذهبي 1/ 68 (460)، جامع التحصيل للعلائي صـ 297، الإصابة لابن حجر 4/ 641، حسن المحاضرة للسيوطي 1/ 199]
(1) قال المناوي: "هبوطا أي مُنزلا لدرجة من لازمه، مُذِلًّا له في الدنيا والآخرة، ثم إن لفظ "هبوطا" بالهاء هو ما وقفتُ عليه في نسخ البيهقي، وللطبراني: "حبوطا" - بحاء مهملة - أي يحبط العمل والمنزلة عند الله تعالى، قال الديلمي: وروي "خبوطا" - بخاء معجمة -، والخبط أصله الضرب، والخبوط البعير الذي يضرب بيده على الأرض." اهـ. وإنما كان كذلك لأن من لازمها لم يسلم من النفاق ولم يصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينه أغلى منه. وهذه فتنة عظيمة للعلماء وذريعة صعبة للشيطان عليهم سيما من له لهجة مقبولة وكلام عذب وتفاصح وتشدق، إذ لا يزال الشيطان يلقي إليه أن في دخوله لهم ووعظهم ما يزجرهم عن الظلم ويقيم الشرع، ثم إذا دخل لم يلبث أن يداهن ويطري وينافق فيهلك ويهلك. [فيض القدير 3/ 155]
(2) منكر. أخرجه الطبراني في الكبير كما عزاه إليه الهيثمي في مجمع الزوائد =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 235)