رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وخضراء الدمن". قيل: يا رسول الله، وما ذاك؟ "المرأة الحسناء فِي المنبت السوء"(1).--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي 5/ 78، ومن طريقه الديلمي هنا، وأبو عبيد في غريب الحديث 1/ 422 (معلقا)، والعسكري في جمهرة الأمثال 1/ 21، ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 96، والرامهرمزي في أمثال الحديث صـ 120 (84)، والخطيب في المتفق والمفترق 3/ 2081 (1758) وفي تالي تلخيص المتشابه 2/ 509 (309) كلهم من طرق عن محمد بن عمر الواقدي به.
قال الدارقطني: غريب من حديث أبي وجزة يزيد بن عبيد عن عطاء، تفرد به الواقدي عن يحيى بن سعيد بن دينار عنه. اهـ.
ونقل السخاوي عن ابن طاهر وابن الصلاح أنهما قالا: يعد من أفراد الواقدي. ثم نقل عن الدارقطني أنه قال: لا يصح من وجه. اهـ.
والحديث ضعفه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 387 (1456)، والفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 127، والملا علي القاري في الموضوعات الكبرى صـ 155 (108). وقال الألباني في الضعيفة 1/ 69 (14): ضعيف جدا.
وقد ذكر أبو حاتم له طريقا آخر فقال في ترجمة عبد الملك بن محمد الأنصاري: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إياكم وخضراء الدمن … الحديث"، روى ابن أبي فديك، عن سليمان بن محمد التيمي عنه. اهـ.
وهذا مرسل، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: عبد الملك بن محمد =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 243)