شمِر(1)، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة قال: لما مات علي بن أبي طالب، جاءت امرأة الحسن، فاطمة بنت خليفة الخثعمية إليه فقالت: "لتهنك الإمارة." فقال: "تهنيني بموت أمير المؤمنين، انطلقي فأنتِ طالق." وبعث إليها بعشرة آلاف، فبكت وقالت: " [متاع](2) قليل من حبيب مفارق." فأخبره الرسول فبكى وقال: لولا أني بَيَّنْتُ طلاقها راجعتُها، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أَيُّمَا رجلٍ طلَّق امرأته ثلاثًا عند كل طهرٍ تطليقة أو عند رأس كل طهرٍ تطليقة، أو طلق ثلاثًا، لم تَحِلّ له حتى تنكح زوجًا غيره"(3).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بحر، والمثبت من ترجمته، وهو عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي، أبو عبد الله.
(2) في الأصل و (ي): مطاع، والمثبت من (م) والسنن للدارقطني.
(3) موضوع. أخرجه الدراقطني في السنن 4/ 31 (3907) (وهو عنده عن عمران بن مسلم وإبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة) ومن طريقه الديلمي هنا (عن عمران بن مسلم). وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 336 من طريق عمرو بن شمر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة به، وقال: وكذلك روي عن عمرو بن شمر، عن عمران بن مسلم وإبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة. اهـ.
وأورده عبد الحق في الأحكام الوسطى 3/ 194 وقال: في إسناده عمرو بن شمر وهو ضعيف. وقال ابن عدي في الكامل 5/ 129: عامة ما يرويه غير =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 269)