. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= تفلي رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود، فجعلتْ تكلمني وأكلمها ورفعتُ بصري إليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقبلي علي فِلايتِك فإنك لستِ تكلمينها بعينيك". قالت زينب: فجعلتُ أشكو ضيق المسكن. فقال: هذا كما صنعت امرأة عثمان بن مظعون لم يسعها ما نزلت حتى نزل علي رأسها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كذاك من اختطت خطة بالمدينة من المهاجرات فلها خطتها" فورثت نصيبها من دار عبد الله وأحرزت دارها بالمدينة. اهـ.
قال الهيثمي: فيه قيس بن الربيع، وثَّقه شعبة وغيره، وضعَّفه ابن معين وغيره. اهـ.
وقول شعبة فيه: ذاكرني قيس بن الربيع حديث أبي حصين فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب عليَّ. اهـ.
وقال يعقوب بن شيبة: وقيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق، كتابه صالح، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه، كثير الخطأ، ضعيف في روايته. اهـ.
وقال ابن حبان: تتبعت حديثه فرأيته صادقا، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، فيُدخل عليه ابنُه فيحدث منه ثقةً به، فوقعت المناكير في روايته فاستحق المجانبة. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 2/ 220، مجمع الزوائد للهيثمي 4/ 158، تهذيب التهذيب 3/ 447]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 278)