حدثنا محمد بن القاسم الطايْكاني(1)، حدثنا علي بن محمد المنجُورانِي(2)، حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّلُ من قصّ شاربه إبراهيمُ عليه السلام".(3)--------------------------------------------
= الدارقطني في الأفراد، لكن أبا أحمد الحاكم حكم بأنه صدوق، وجعل الآفة من شيخه الطايكاني. انظر: لسان الميزان 6/ 523 (6416).
(1) "الطايكاني" بالياء المثناة التحتية، تصحّفت في "ي" إلى: "الطانكاني" بالنون. وهذه النسبة إلى الطايكان، وهي بُلَيدة بنواح بلخ من كور طخارستان، هي قصبتها. انظر: الأنساب للسمعاني 8/ 185، اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير، (2/ 271)، لب اللباب، للسيوطي (ص: 167).
قال عنه ابن حبان في المجروحين 2/ 311: "روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب فكيف الاشتغال بروايتها، ويأتي من الأخبار ما تشهد الأمة على بطلانها وعدم الصحة في ثبوتها"، وقال الحاكم: كان يضع الحديث يراجع: الكشف الحثيث ص/ 245.
(2) "المنجُورانِي" بالنون، تصحّف في "ي" إلى: "المنجُورائي" بالهمزة. هذه النسبة إلى قرية من قرى بلخ على فرسخين منه. انظر: الأنساب، للسمعاني، (12/ 449)، اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير، (3/ 261)، لب اللباب، للسيوطي (ص: 253).
قال الخليلي في الإرشاد 3/ 951: "ثقة يخالف في بعض حديثه" لكن الدارقطني ضعفه في غير موضع. انظر: لسان الميزان 6/ 19.
(3) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 342، والعجلوني في كشف =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)