قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّل من جَدَر الكعبةَ بعد كِلاب بن مرَّة، قُصَيُّ بن كِلابٍ".(1)--------------------------------------------
= التقريب (3444): ضعيف اختلط بأخرة. وانظر: لسان الميزان 4/ 517.
ويبدوا لي - والله أعلم - أنهما رجلان، فالمذكور هنا زهري من ذرية عبد الرحمن بن عوف، كما ترى في نسبه، وكذا نسبه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 5/ 250 في ترجمة ابنه المسمى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز.
(1) رواه السمعاني في الأنساب 1/ 28 (31) عن الدوني به بلفظ: "أيها الناس إن صريح ولد آدم عليه السلام من الأولين والآخرين أبناء كلاب بن مرة بن قصي، وزهرة لفاطمة بنت سعد بن سيل الازدي. . ." فذكره.
وابن عاصم في الأوائل ص/ 77 (66) عن عبد الوهاب بن الضحاك به.
والطبراني في الأوائل ص/ 63 (35)، والدارقطني في المؤتلف والمختلف؟
وابن عساكر في تاريخه 22/ 343 من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع عن إسماعيل بن عياش به. بسياق أطول.
ويرويه إسماعيل بن عياش - أيضًا كما في تاريخ دمشق 22/ 343 - عن عبد الله بن عبد العزيز أيضًا عن عبد الرحمن بن معاوية - قال ابن صاعد يعني أبا الحويرث ثم قال - عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم به.
والحديث إسناده ضعيف جدا؛ مداره على إسماعيل بن عياش من روايته عن أهل الحجاز وهو مخلط فيها، وشيخه مجهول الحال لم يوثق. =
= التقريب (3444): ضعيف اختلط بأخرة. وانظر: لسان الميزان 4/ 517.
ويبدوا لي - والله أعلم - أنهما رجلان، فالمذكور هنا زهري من ذرية عبد الرحمن بن عوف، كما ترى في نسبه، وكذا نسبه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 5/ 250 في ترجمة ابنه المسمى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز.
(1) رواه السمعاني في الأنساب 1/ 28 (31) عن الدوني به بلفظ: "أيها الناس إن صريح ولد آدم عليه السلام من الأولين والآخرين أبناء كلاب بن مرة بن قصي، وزهرة لفاطمة بنت سعد بن سيل الازدي. . ." فذكره.
وابن عاصم في الأوائل ص/ 77 (66) عن عبد الوهاب بن الضحاك به.
والطبراني في الأوائل ص/ 63 (35)، والدارقطني في المؤتلف والمختلف؟
وابن عساكر في تاريخه 22/ 343 من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع عن إسماعيل بن عياش به. بسياق أطول.
ويرويه إسماعيل بن عياش - أيضًا كما في تاريخ دمشق 22/ 343 - عن عبد الله بن عبد العزيز أيضًا عن عبد الرحمن بن معاوية - قال ابن صاعد يعني أبا الحويرث ثم قال - عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم به.
والحديث إسناده ضعيف جدا؛ مداره على إسماعيل بن عياش من روايته عن أهل الحجاز وهو مخلط فيها، وشيخه مجهول الحال لم يوثق. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)