قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(1) ["إن البلاء موكل بالمنطق، ولو أن رجلًا عيَّرَ رجلًا برضاع كلبة، أَرْضَعَهَا"](2).--------------------------------------------
(1) سقط متن الحديث من جميع النسخ، والمثبت من ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 197 - 198 حيث أخرجه بهذا الإسناد، ويؤيده وروده بعد الحديث السابق عند الديلمي وهو في بابه.
(2) منكر. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 302، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 197 - 198، والخطيب في تاريخ بغداد 13/ 279 كلهم من طريق نصر بن باب به.
وفي إسناده نصر بن باب، قال العقيلي: لا يعرف إلا به. اهـ.
وقد روي من وجه آخر موقوفًا على عبد الله بن مسعود وهو من طريقين.
الطريق الأول، أخرجه محمد بن الحسن الشيباني في الآثار 2/ 868، والخرائطي في مكارم الأخلاق كما ذكره السيوطي في اللآلي المصنوعة 2/ 250، كلاهما من طريق حماد، عن إبراهيم، عن ابن مسعود به مقتصرا على الجملة الأولى.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (26060)، وهناد بن السري في الزهد 2/ 570 (1193) و (1194) من طرق عن الأعمش عن إبراهيم به. وعند هناد زيادة: "لو سخرت من كلب لخشيت أن أكون كلبا".
وهذا الطريق ليس فيه إلا الانقطاع بين إبراهيم وابن مسعود، ولكن قال إبراهيم: وإذا قلت قال عبد الله - يعني ابن مسعود -، فهو عن غير واحد. وهذا فيه جهالة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 448)