مُنْتَهَاه(1) ".(2)--------------------------------------------
(1) غير واضحة في الأصل، وترك بياضًا في (ي) و (م)، والمثبت من مصادر التخريج.
(2) ضعيف. أخرجه الترمذي في السنن 4/ 170 (2350) وفي 4/ 171 (2350 م)، والروياني في مسنده 2/ 59 - 60، والطبري في تهذيب الآثار 1/ 418 (968)، والبغوي في شرح السنة 14/ 268، وابن حبان في الصحيح 7/ 185 (2922)، وأبو نصر الكلاباذي في بحر الفوائد 1/ 202 و 1/ 205، والجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين صـ 132 (95)، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 173، والمزي في تهذيب الكمال 3/ 369، كلهم من طرق عن شداد بن سعيد الراسبي به.
ولفظ الترمذي: عن عبد الله بن مغفل قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، والله إني لأحبك. فقال: انظر ماذا تقول؟ قال: والله إني لأحبك. فقال: انظر ماذا تقول؟ قال: والله إني لأحبك، ثلاث مرات. فقال: "إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه". وكذلك عند معظمهم الفقر بدلًا البلاء.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. اهـ.
وقال البيهقي: كذلك رواه جماعة عن شداد أبي طلحة الراسبي به، تفرد به. اهـ.
وشداد بن سعيد الراسبي قال فيه العقيلي: له غير حديث لا يتابع عليه. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 450)