هارون(1)، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ لَو يَعْلَمُ النَّاسُ ما فِيهِنَّ ما أُخِذَتْ إلَّا بالسِّهَامِ عليها، حِرْصًا على ما فِيْهِنَّ مِن الخَيْرِ والبَرَكَة؛ التَّأْذِينُ بالصَّلَوَات، والتَّهْجِيْرُ إلى الجُمْعَة، والصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ الصُّفُوفِ"(2).--------------------------------------------
(1) هارون بن هارون بن عبد الله التيمي، المدني، ضعيف، من السادسة، ق.
[تقريب التهذيب صـ 1016 (7296)]
(2) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في ثواب الأعمال كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 133 (522)، - ومن طريقه الديلمي هنا -. وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 7/ 125 من طريق دحيم، عن ابن أبي فديك به. وعزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 134 (10759) إلى ابن النجار في تاريخه.
وفي إسناده هارون بن هارون، قال ابن عدي: وأحاديثه عن الأعرج وعن مجاهد وعن غيرهما مما لا يتابعه الثقات عليه. اهـ.
وقد ثبت من وجه آخر في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا".
أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان 1/ 132 (653)، ومسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، 2/ 31 (437) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 632)