حدثنا الربيع بن ثعلب(1)، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب(2)، عن عبد الله بن سعيد(3) عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اقرأوا القرآن واتّبِعُوا(4) ما فيه".(5)
قلت: عبد الله بن سعيد ضعيفٌ.--------------------------------------------
= سؤالات الحاكم للدارقطني (248)، وتاريخ بغداد 16/ 458.
(1) هوأبو الفضل المروزي البغدادي، ثقة انظر: تاريخ الخطيب 9/ 410.
(2) إبراهيم بن سليمان بن رزين البغدادي، صدوق يغرب كما في التقريب (181).
(3) المقبري المدني، متروك كما في التقريب (3356).
(4) "واتّبِعوا" - من "الاتّباع" - كذا في "ي" والفردوس بمأثور الخطاب، للديلمي، (1/ 96)؛ وفي الجامع الكبير: "وابتغوا" - من الابتغاء؛ وهي في الأصل محتملة للوجهين؛ لأنها بدون نقط. والاتّباع أقرب؛ فيكون المراد: اتّباع ما جاء في القرآن من الهُدى.
وأما الابتغاء، فيكون معناه:
1 - سؤال الله ما جاء في القرآن من خيراتٍ.
2 - الاجتهاد في طلب ما جاء في القرآن من خيراتٍ، بطاعة الله عز وجل؛ وهذا المعنى الثالث موافق للمعنى الأول (الاتّباع).
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 135، ولم أجده بهذا اللفظ عند غيره.
وسنده ضعيف جدا؛ لأجل عبد الله المقبري المذكور.
قلت: عبد الله بن سعيد ضعيفٌ.--------------------------------------------
= سؤالات الحاكم للدارقطني (248)، وتاريخ بغداد 16/ 458.
(1) هوأبو الفضل المروزي البغدادي، ثقة انظر: تاريخ الخطيب 9/ 410.
(2) إبراهيم بن سليمان بن رزين البغدادي، صدوق يغرب كما في التقريب (181).
(3) المقبري المدني، متروك كما في التقريب (3356).
(4) "واتّبِعوا" - من "الاتّباع" - كذا في "ي" والفردوس بمأثور الخطاب، للديلمي، (1/ 96)؛ وفي الجامع الكبير: "وابتغوا" - من الابتغاء؛ وهي في الأصل محتملة للوجهين؛ لأنها بدون نقط. والاتّباع أقرب؛ فيكون المراد: اتّباع ما جاء في القرآن من الهُدى.
وأما الابتغاء، فيكون معناه:
1 - سؤال الله ما جاء في القرآن من خيراتٍ.
2 - الاجتهاد في طلب ما جاء في القرآن من خيراتٍ، بطاعة الله عز وجل؛ وهذا المعنى الثالث موافق للمعنى الأول (الاتّباع).
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 135، ولم أجده بهذا اللفظ عند غيره.
وسنده ضعيف جدا؛ لأجل عبد الله المقبري المذكور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)