. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 7/ 360/ 7731، والكبير 6/ 1785920، 7/ 127/ 6585، 8/ 282/ 8084، 18/ 278/ 710 وغيرها)، ووصفوه بالخطيب، وإمام مسجد الأهواز، ولم أقف فيه على نص بجرح أو تعديل عند المحدثين، إلا أن ابن الجزري قال في "غاية النهاية" (2/ 283/ 3547): محمد بن يعقوب الأهوازي، شيخ قرأ على زيد بن علي فيما زعم، ولا يصح ذلك، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي ببغداد، فزعم مؤلف "إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني" (ص: 638، رقم: 1048) أنه صاحب الترجمة هذا، فذهب إلى أنه لا يحتج به.
وكلام الجزري فيه اتهام له، وهو استعجال منه وفقه الله، فإن الأهوازي الذي تكلم فيه الجزري غير صاحب الترجمة ومتأخر عنه بدهر، حيث ذكر أن أبا القاسم الهذلي قرأ عليه، وهو أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الهذلي (ت: 460 - 465 هـ) كما في "تاريخ الإسلام 10/ 135 - 136/ 315)، ولسان الميزان (8/ 561 - 562/ 8699)، وهو صاحب كتاب "الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها"، وروايته عنه في (ص: 234) تحت عنوان (طرق أهل الشام، .. قراءة عبد الله بن عامر اليحصبي)، ومن ذكرهم من شيوخه معه هم ممن توفوا بعد الأربعمائة.
فهو إلى الثقة والصدق أقرب، حيث روى عنه جماعة من الحفاظ ورضيه ابن حبان لصحيحه، وهو من شيوخه، ولم يوقف فيه على جرح. والله أعلم.
= 7/ 360/ 7731، والكبير 6/ 1785920، 7/ 127/ 6585، 8/ 282/ 8084، 18/ 278/ 710 وغيرها)، ووصفوه بالخطيب، وإمام مسجد الأهواز، ولم أقف فيه على نص بجرح أو تعديل عند المحدثين، إلا أن ابن الجزري قال في "غاية النهاية" (2/ 283/ 3547): محمد بن يعقوب الأهوازي، شيخ قرأ على زيد بن علي فيما زعم، ولا يصح ذلك، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي ببغداد، فزعم مؤلف "إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني" (ص: 638، رقم: 1048) أنه صاحب الترجمة هذا، فذهب إلى أنه لا يحتج به.
وكلام الجزري فيه اتهام له، وهو استعجال منه وفقه الله، فإن الأهوازي الذي تكلم فيه الجزري غير صاحب الترجمة ومتأخر عنه بدهر، حيث ذكر أن أبا القاسم الهذلي قرأ عليه، وهو أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الهذلي (ت: 460 - 465 هـ) كما في "تاريخ الإسلام 10/ 135 - 136/ 315)، ولسان الميزان (8/ 561 - 562/ 8699)، وهو صاحب كتاب "الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها"، وروايته عنه في (ص: 234) تحت عنوان (طرق أهل الشام، .. قراءة عبد الله بن عامر اليحصبي)، ومن ذكرهم من شيوخه معه هم ممن توفوا بعد الأربعمائة.
فهو إلى الثقة والصدق أقرب، حيث روى عنه جماعة من الحفاظ ورضيه ابن حبان لصحيحه، وهو من شيوخه، ولم يوقف فيه على جرح. والله أعلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 21)