. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (2/ 134)، والطبراني في "الكبير" (13/ 302) (13180) وفي "الأوسط" (3/ 51) (2443) وأبو يعلى في "مسنده" (9/ 408) (5556)؛ كلهم من طرق عن عبد الله بن يسار الأعرج به، ومدار الإسناد على عبد الله بن يسار، وهو مقبول أي: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث.
وقد وقفنا - بحمد الله - له على متابع من قبل محمد بن عمرو فيما أخرجه البزار (2/ 372 - كشف الأستار) من طريق محمد بن بلال الكندي البصري، عن عمران القطان، عن محمد بن عمرو، عن سالم بن عبد الله به، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/ 148): رواه البزار بإسنادين ورجالهما ثقات اهـ. وهذا الإسناد - أعني الثاني - حسنه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (رقم 3099)،
وقد أدرج هذه الروايةَ ابنُ عدي - في الكامل (7/ 306) - فيما أغرب به محمد بن بلال، عن عمران القطان، وقال (7/ 308): له غيْرُ مَا ذَكرْتُ من الحديث، وهو يغرب عن عمران القطان. له عن غير عمران أحاديث غرائب، وليس حديثه بالكثير، وأرجو لا بأس به.
وللحديث أيضًا شاهد من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: "لا يلج حائط القدس مدمن خمر ولا العاق لوالديه ولا المنان عطاءه"، أخرجه أحمد في "مسنده" (3/ 226) والطبراني في "الأوسط" (8/ 265) كلاهما من طريقين عن محمد بن عبد الله العمي عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس رضي الله عنه به. ومحمد العمي، لين الحديث (التقريب ص 445) وعلي بن زيد بن جدعان، ضعيف (التقريب ص 356)، فهذا الإسناد ضعيف =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 27)