وإن لم يكونوا إلا ثلاثةً رابعُهم إمامهم"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6/ 3530) رقم (7983) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (2/ 204) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 261) رقم (5715) - من طريق محمد بن مصفى به نحوه وأخرجه أيضًا الدارقطني في "السنن" (2/ 119) رقم (1576) من طريق محمد بن مطرف عن الحكم بن عبد الله بن سعد به وهذا الإسناد ضعيف جدًا مداره على الحكم بن عبد الله وهو متروك الحديث كما تقدم. قال الدارقطني (2/ 119): الزهري لا يصح سماعه من الدوسية والحكم هذا متروك اهـ. وروي من طريق آخر أخرجه الدارقطني في "السنن" (2/ 117 - 118) رقم (1574) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 261) رقم (5714) - من طريق معاوية بن يحيى عن معاوية بن سعيد التجيبي عن الزهري به - بدون ذكر الحكم بن عبد الله - وهذا الإسناد ضعيف أيضًا لأن معاوية بن سعيد مقبول - أي إذا توبع - والراوي عنه معاوية بن يحيى صدوق له أوهام وروي من طريق ثالث أخرجه أيضًا الدارقطني في "السنن" (2/ 118) رقم (1575) من طريق موسى بن محمد بن عطاء عن الوليد بن محمد عن الزهري بنحوه وهذا الإسناد أيضًا ضعيف جدًا فيه الوليد بن محمد - هو الموقري -، متروك (التقريب ص 539) والراوي عنه موسى بن محمد بن عطاء قال فيه الدارقطني وغيره: متروك (ميزان الاعتدال 6/ 559). الخلاصة أن طرق الحديث إلى الزهري كلها ضعيفة وله علة أخرى وهي الانقطاع بن الزهري وأم عبد الله الدوسية لأن سماعه منها لم يصح قال الدارقطني في "السنن" (2/ 119) - بعدما أخرج هذا الحديث -: الزهري لا يصح سماعه من الدوسية اهـ. والحديث =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 107)