1336 - قال: أنا عبدوس(1)، أنا ابن لال إجازةً نا علي بن الحسين بن إسحاق(2)، نا أبي(3)، نا سعيد بن منصور(4)، نا أبو معاوية(5) نا جعفر بن بُرقان(6). . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في جزء "حديث لوين المصيصي" (ص 87 رقم 75) ولكن بدون ذكر أنس رضي الله عنه. وإسناده فيه ضعف يسير لحال محمد بن جابر، صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرًا وعمي فصار يلقن (التقريب ص 425 - 426) وفيه أيضًا عنعنة أبو قلابة وهو مدلس قال الذهبي: ثقة في نفسه إلا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم وكان له صحف يحدث منها ويدلس (ميزان الاعتدال 4/ 104) وأقره العلائي في "جامع التحصيل" (ص 112) وابن حجر في "تعريف أهل التقديس" (ص 39).
(1) هو عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح بن أبي محمد الروذباري الفارسي ثم الهمذاني.
(2) هو التستري الدقيقي (ت 341 هـ) ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" (25/ 246) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التستري الدقيقي (ت 290 هـ) قال فيه الذهبي: كان من الحفاظ الرحالة (سير أعلام النبلاء 14/ 57).
(4) هو أبو عثمان الخراساني نزيل مكة (ت 227 هـ)، ثقة مصنف (التقريب ص 192).
(5) هو محمد بن خازم الضرير الكوفي (ت 195 هـ).
(6) هو أبو عبد الله الكلابي الرقي.
= في جزء "حديث لوين المصيصي" (ص 87 رقم 75) ولكن بدون ذكر أنس رضي الله عنه. وإسناده فيه ضعف يسير لحال محمد بن جابر، صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرًا وعمي فصار يلقن (التقريب ص 425 - 426) وفيه أيضًا عنعنة أبو قلابة وهو مدلس قال الذهبي: ثقة في نفسه إلا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم وكان له صحف يحدث منها ويدلس (ميزان الاعتدال 4/ 104) وأقره العلائي في "جامع التحصيل" (ص 112) وابن حجر في "تعريف أهل التقديس" (ص 39).
(1) هو عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح بن أبي محمد الروذباري الفارسي ثم الهمذاني.
(2) هو التستري الدقيقي (ت 341 هـ) ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" (25/ 246) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التستري الدقيقي (ت 290 هـ) قال فيه الذهبي: كان من الحفاظ الرحالة (سير أعلام النبلاء 14/ 57).
(4) هو أبو عثمان الخراساني نزيل مكة (ت 227 هـ)، ثقة مصنف (التقريب ص 192).
(5) هو محمد بن خازم الضرير الكوفي (ت 195 هـ).
(6) هو أبو عبد الله الكلابي الرقي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 111)