عنه قال: أقبل العباس رضي الله عنه وعليه ثياب بياض، فلما نظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم تبسم فقال العباس: ما الجمال يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: "الجَمال صواب المقال بالحق، والكمال حسن الفعال بالصدق"(1).--------------------------------------------
= متروك. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل (لسان الميزان 1/ 482) وقال البخاري: منكر الحديث (التاريخ الكبير 1/ 417). وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل 2/ 248).
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء الأربعة" (ص 266 رقم 149) بالإسناد الذي ساقه المؤلف، وأخرجه أيضًا البيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 249) رقم (4964) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (26/ 345) كلاهما من طريق عمر بن إبراهيم به، وهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه أيوب بن سيار وهو منكر الحديث، وفيه أيضًا عمر بن إبراهيم وهو ذاهب الحديث، بل قال فيه الدارقطني: كذاب خبيث. وقد روى من وجه آخر أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (2/ 48) رقم (1045) من طريق همام بن مسلم، عن أيوب بن سيار به، وهذا الإسناد أيضًا ضعيف جدًا فيه أيوب بن سيار وهو منكر الحديث وفيه أيضًا همام بن مسلم قال ابن حبان: كان ممن يسرق الحديث ويحدث به ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم على قلة معرفته بصناعة الحديث (كتاب المجروحين 3/ 96) وقال الدارقطني: متروك (العلل 8/ 104). وحديث الباب قد ضعفه البيهقي فقال: تفرد به عمر بن إبراهيم وليس بالقوي (شعب الإيمان 4/ 249) والمناوي في "فيض =
= متروك. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل (لسان الميزان 1/ 482) وقال البخاري: منكر الحديث (التاريخ الكبير 1/ 417). وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل 2/ 248).
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء الأربعة" (ص 266 رقم 149) بالإسناد الذي ساقه المؤلف، وأخرجه أيضًا البيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 249) رقم (4964) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (26/ 345) كلاهما من طريق عمر بن إبراهيم به، وهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه أيوب بن سيار وهو منكر الحديث، وفيه أيضًا عمر بن إبراهيم وهو ذاهب الحديث، بل قال فيه الدارقطني: كذاب خبيث. وقد روى من وجه آخر أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (2/ 48) رقم (1045) من طريق همام بن مسلم، عن أيوب بن سيار به، وهذا الإسناد أيضًا ضعيف جدًا فيه أيوب بن سيار وهو منكر الحديث وفيه أيضًا همام بن مسلم قال ابن حبان: كان ممن يسرق الحديث ويحدث به ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم على قلة معرفته بصناعة الحديث (كتاب المجروحين 3/ 96) وقال الدارقطني: متروك (العلل 8/ 104). وحديث الباب قد ضعفه البيهقي فقال: تفرد به عمر بن إبراهيم وليس بالقوي (شعب الإيمان 4/ 249) والمناوي في "فيض =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 116)