كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" (1/ 62) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (4/ 52) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا البيهقي في "شعب الإيمان" (6/ 517) رقم (9122) والقضاعي في "مسند الشهاب" (2/ 102) رقم (971) كلاهما من طريق محمد بن يونس عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد به وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا صالح بن رستم وهو صدوق كثير الخطأ. وله طريق ثان أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6/ 517) رقم (9123) من طريق سلم بن جنادة عن حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وهذا الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وله طريق ثالث أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6/ 517 رقم (9121) وأبو عبد الرحمن السلمي في "آداب الصحبة" (ص 66 - 67) من طريق محمد بن ثمال، عن عبد المؤمن بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة. وهذا الإسناد فيه محمد بن ثمال لم أقف على ترجمته وشيخه عبد المؤمن لم يوثقه غير ابن حبان حيث ذكره في "الثقات" (8/ 417). قال ابن حجر في "فتح الباري" (10/ 436): إسناده ضعيف اهـ. وبالجملة فالحديث صحيح بمجموع طرقه وقد صححه الحاكم في "المستدرك" (1/ 62) ووافقه الذهبي والعراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (1/ 481 - 482) رقم (1838) وصححه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (1/ 424) رقم (216).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 146)