"خلق الله عز وجل ألفَ أمةٍ، منها ستُّمائة في البحر أربعمائة في البرِّ، فأول من يَهلك الجرادُ، فإذا هلك تتابعت مثل النِظام(1) إذا قُطع سِلكُه"(2).--------------------------------------------
(1) أي: العقد من الجوهر (النهاية 5/ 78).
(2) الحديث أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (5/ 306 و 6/ 169 - إتحاف الخيرة المهرة) عن محمد بن المثنى عن عبيد بن واقد القيسي عن محمد بن عيسى بن كيسان عن محمد بن المنكدر به ولعله سقط في إسناد المؤلف: محمد بن المثنى لأن أبا يعلى لم يرو عن عبيد بن واقد وإنما روى عن محمد بن المثنى العنزي البصري وهو من شيوخه كما في ترجمة محمد بن المثنى في "تهذيب الكمال" (26/ 362). وعن أبي يعلى أخرجه ابن حبان في "كتاب المجروحين" (2/ 256 - 157). وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (5/ 352) و (6/ 245) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (7/ 234) رقم (10134) - والخطيب في "تاريخ بغداد" (11/ 217) وأبو الشيخ في "العظمة" (4/ 1428) و (5/ 1783) والبيهقي في "شعب الإيمان" (7/ 234) رقم (10135) وابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 13 - 14) كلهم من طرق عن عبيد بن واقد القيسي به. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه محمد بن عيسى بن كيسان وهو منكر الحديث والراوي عنه عبيد بن واقد ضعيف. والحديث أخرجه أيضًا البيهقي في "شعب الإيمان" (7/ 234) رقم (10132) من طريق يحيى بن حماد عن شيخ عن عيسى بن شبيب عن محمد بن المنكدر به ثم ذكر البيهقي أن الرجل المبهم في الإسناد هو عبيد بن واقد القيسي وأن الصواب في عيسى بن شبيب هو محمد بن عيسى بن شبيب =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 364)