أبو غَسّان عباءة بن كُلَيب(1)(2)، نا جُوَيرِية(3)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: سافرتُ سفرًا فرأيت رجلًا يخرج من الأرض ينادي: يا عبد الله اسقِني، فواللهِ ما أدري ينادي باسمي أو كما بينادي الرجلُ الرجلَ لا يعرفه قال: فيخرج على إثره رجلٌ في يده مِرْزَبَة(4) من حديد فيضرب بها رأسه، قال: فيغيب في الأرض، قال: ثم يخرج من مكانٍ آخر فيقول: يا عبد الله اسقِني، قال: ففعل ذلك مرارًا ثلاثًا، قال: فقدمتُ على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه، فقال: "ذاك أبو جهل لا يزال يفعل به ذلك إلى يوم القيامة"(5).--------------------------------------------
= (التقريب ص 360).
(1) في جميع النسخ الخطية: عباد وهو خطأ نبه عليه المزي في "تهذيب الكمال" (14/ 190) فقال: وهو وهم قبيح إنما هو عباءة بن كليب.
(2) هو الليثي الكوفي (ت من العاشرة)، صدوق له أوهام (التقريب ص 240).
(3) هو ابن أسماء بن عبيد الضبعي البصري (ت 173 هـ)، صدوق (التقريب ص 97).
(4) هي بالتخفيف: المطرقة الكبيرة التي تكون للحداد (النهاية 2/ 219).
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 304) في ترجمة جبير بن هارون الجرجاني (رقم 528) وأخرجه أيضًا البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (ص 135) من طريق الحسن بن علي بن عفان العامري عن عباءة بن كليب به نحوه وهذا الإسناد ضعيف فيه عباءة بن كليب وهو صدوق له أوهام. وله طريق آخر أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (6/ 335) رقم (6560) من طريق عبد الله بن محمد بن المغيرة عن مالك بن مغول عن نافع به نحوه =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 524)