الجوهري(1)، حَدَّثَنَا عمر بن محمد الزيات(2)، حَدَّثَنَا عامر بن سيار بحلب(3)، حَدَّثَنَا عبد القدوس بن حبيب(4)، عن ابن طاووس، عن أبِيه، عن أُم سَلَمَة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحسنوا الكفن، ولا تؤذوا موتاكم بعويل، ولا بتزكية، ولا بتأخير وصية ولا بقطيعة، وعجلوا قضاء دينه، واعدلوا عن جير ان السوء، وإذا حفرتم فعمِّقوا وأوسعوا".(5)--------------------------------------------
(1) الحسن بن علي بن محمد، أَبُو محمد الجوهري البغدادي (ت 454 هـ)، انظر: تاريخ بغداد 8/ 397، والسير 18/ 68.
(2) عمر بن محمد بن علي بن يحيى أَبُو حفص الناقد (286 - 375 هـ)، إمام ثقة مكثر، قديم السماع. انظر: تاريخ بغداد 13/ 125، والسير 16/ 323.
(3) فِي "ي" [عامر بن سنان]، وهو عامر بن سيار الدارمي الرقي النِّحْلي - نسبة إِلَى نحلين من أعمال حلب - (ت نحو 240 هـ)، ذكره ابن حَبَّانَ فِي الثقات 8/ 502 وَقال: "ربما أغرب" وَقال الذهبي فِي الميزان 2/ 359: "له ما ينكر وحديثه مقارب".
(4) أَبُو سَعِيد الشامي الكلاعي، قال عبد الرزَّاق: "ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله: كذاب، إلَّا لعبد القدوس". وَقال أَبُو حاتم: متروك، وَقال الفلاس: أجمعوا على تركه. انظر: الجرح والتعديل 6/ 55، ولسان الميزان 5/ 233.
(5) اقتبسه السيوطي فِي اللآلئ المصنوعة (ط: دار الكتب العلمية) 2/ 365 وعزاه إِلَى كتاب الأهوال لأبي القاسم.
والحديث بهذا السياق موضوع؛ مدراه على عبد القدوس بن حبيب كذبه ابن المبارك وغيره. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)