عن مجاهد، عن عبيد بن عمير(1)، عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زُرِ القبورَ تَذكُر بها الآخرة أحيانًا بالنهار، وأَكثِر غَسْلَ الموتى فإن معالجةَ جسدٍ خاوٍ عظةً بليغةً(2)، وكُلْ مع صاحب البلاء تواضعًا لربِّك وإيمانًا به، والْبَس الخَشِنَ(3) الضيِّقَ من الثياب، لعلَّ العجبَ والكبر لا يجدان فيك مَساغًا(4) "(5).--------------------------------------------
= النسائي: متروك الحديث (الضعفاء والمتروكون ص 187 رقم 484) وقال ابن حبان: كان ممن يروي المعضلات عن الثقات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها لا يجوز الاحتجاج بخبره بحال (كتاب المجروحين 2/ 201) وقال ابن عدي: له أحاديث منكرة المتن (الكامل 6/ 5).
(1) هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي (ت قبل ابن عمر) ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قاله مسلم وعده غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة قال ابن حجر: مجمع على ثقته (التقريب ص 331).
(2) سقط من (ي) و (م).
(3) هو ضد اللين (انظر "القاموس" ص 1540 - مادة "الخشن").
(4) أي: مدخلا (انظر "النهاية" 2/ 422).
(5) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2182 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 43565) إلى ابن عساكر وأورده ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (66/ 188) معلقا عن عبيد بن عمير عن أبي ذر به. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه غالب بن عبيد الله الجزري وهو متروك ومنكر الحديث. وفيه عمرو بن الحصين وهو =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 664)