نا إبراهيم بن سليمان(1)، . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد نسب فيه إلى جده زفر. انظر الحديث (1853) لمزيد من التفصيل.
(1) وصفه الحسن بن علي بن زكريا في إسناد عند الخطيب في تاريخه (8/ 381) بالزيات، ونسبه عند ابن عدي (3/ 195) بالسلمي، فقال ابن عدي: لا يعرف. وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (1/ 293/ 154): أظنه البلخي الزيات. والزيات قال عنه ابن عدي: ليس بالقوي، ثم أورد حديثا له عن الثوري، فذكر أنه لا يرويه عن الثوري إلا عبد الرزاق وإبراهيم بن خالد الصنعانيان، وإبراهيم بن سليمان ثالث القوم عن الثَّوْريّ، وليس بالمعروف وما أخلق أن يكون هو الذي سرق منهما. فأورد عنه حديثا معروفا، وقال: وسائر أحاديثه غير منكرة.
هذا، وقبله غيره، فنسبه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (7/ 379) إلى الإرجاء، وقال الحاكم: شيخ محله الصدق (لسان الميزان 1/ 292). وقال الخليلي في "الإرشاد" (3/ 924): صدوق، سمع بالعراق عبد الحكم صاحب أنس، ويتفرد عن الثوري بأحاديث. وأورده ابن حبان في الثقات مرتين (8/ 65، 67 - 68) بشيوخه المختلفين، فقال في الموضع الثاني منهما: مستقيم الحديث إذا حدث عن الثقات، وهو يقرب من الضعفاء، ممن أستخير الله فيه، فعلق عليه ابن حجر: أظنهما واحدا. ويبدو أنه الأظهر، وهو إلى اصدق أقرب منه إلى الضعف. وانظر: الكامل (1/ 429 - 430/ 100)، ميزان الاعتدال (1/ 37/ 105)، لسان الميزان (1/ 292 - 293/ 152)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 191 - 192/ 1050، 1051).
= وقد نسب فيه إلى جده زفر. انظر الحديث (1853) لمزيد من التفصيل.
(1) وصفه الحسن بن علي بن زكريا في إسناد عند الخطيب في تاريخه (8/ 381) بالزيات، ونسبه عند ابن عدي (3/ 195) بالسلمي، فقال ابن عدي: لا يعرف. وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (1/ 293/ 154): أظنه البلخي الزيات. والزيات قال عنه ابن عدي: ليس بالقوي، ثم أورد حديثا له عن الثوري، فذكر أنه لا يرويه عن الثوري إلا عبد الرزاق وإبراهيم بن خالد الصنعانيان، وإبراهيم بن سليمان ثالث القوم عن الثَّوْريّ، وليس بالمعروف وما أخلق أن يكون هو الذي سرق منهما. فأورد عنه حديثا معروفا، وقال: وسائر أحاديثه غير منكرة.
هذا، وقبله غيره، فنسبه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (7/ 379) إلى الإرجاء، وقال الحاكم: شيخ محله الصدق (لسان الميزان 1/ 292). وقال الخليلي في "الإرشاد" (3/ 924): صدوق، سمع بالعراق عبد الحكم صاحب أنس، ويتفرد عن الثوري بأحاديث. وأورده ابن حبان في الثقات مرتين (8/ 65، 67 - 68) بشيوخه المختلفين، فقال في الموضع الثاني منهما: مستقيم الحديث إذا حدث عن الثقات، وهو يقرب من الضعفاء، ممن أستخير الله فيه، فعلق عليه ابن حجر: أظنهما واحدا. ويبدو أنه الأظهر، وهو إلى اصدق أقرب منه إلى الضعف. وانظر: الكامل (1/ 429 - 430/ 100)، ميزان الاعتدال (1/ 37/ 105)، لسان الميزان (1/ 292 - 293/ 152)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 191 - 192/ 1050، 1051).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 667)