أبو محمد الأنصاري(1)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سيكون في آخر الزمان قومٌ يُرجِّعون(2) بالقرآن ترجيعَ الغناء والرهبانية، ملعونةٌ قلوبُهم وقلوب من يُعجِبُهم شأنُهم"(3).--------------------------------------------
(1) قال فيه ابن الجوزي: مجهول (العلل المتناهية 1/ 118).
(2) أي: يرددون أصواتهم في الحلق عند قراءة القرآن (انظر "القاموس" ص 931 - مادة "رجع").
(3) الحديث أخرجه أيضًا الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/ 183) رقم (7223) وابن عدي في "الكامل" (2/ 78 - 79) -ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 118) - والبيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 540) رقم (2649) و (2650) كلهم من طرق عن بقية به وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو محمد الأنصاري وهو مجهول وفيه حصين بن مالك الفزاري وهو ليس بمعتمد وفيه أيضًا أبو عتبة الحمصي الحجازي وفيه ضعف ولا سيما في روايته عن بقية -كما تقدم في ترجمته- وقد روى عنه هنا. الحديث قد ضعيفه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 118) فقال: هذا حديث لا يصح وأبو محمد مجهول وبقية يروي عن حديث الضعفاء ويدلسهم اهـ. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف وكذا إسناد البيهقي تصريح بقية بالتحديث فانتفت عنه علة التدليس. وحكم على الحديث بالنكارة الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/ 313) في ترجمة حصين بن مالك الفزاري وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (2/ 319). وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 169): رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه راو لم يسم وبقية أيضًا اهـ. وضعفه أيضًا =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 725)