. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رقم 1019 - ظلال الجنة) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (62/ 106) كلاهما من طريقين عن الوليد بن مسلم به وفيه تصريح الوليد بن مسلم بالتحديث. وهذا الإسناد ضعيف فيه نصير مولى خالد بن يزيد بن معاوية وهو مستور أو مجهول الحال وفيه أيضًا انقطاع لأن نصيرا قد أرسل عن أبي ذر رضي الله عنه كما تقدم في ترجمته. وقد ضعف الحديث بهذا الإسناد الشيخ الألباني في "ظلال الجنة" (2/ 220) رقم (1019). والحديث له طريق آخر يتقوى به أخرجه أيضًا ابن أبي عاصم في "السنة" (2/ 261 رقم 1079 - ظلال الجنة): حدثنا الحسن بن البزار حدثنا أبو توبة ثنا محمد بن مهاجر عن ابن حلبس عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: لما خرج أبو ذر إلى الزبدة. . . فذكر نحوه وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا الحسن بن البزار وهو الحسن بن الصباح البزار الواسطي، صدوق يهم (التقريب ص 115). ومحمد بن مهاجر هو الأنصاري الشامي وهو ثقة -كما في "التقريب" (ص 464) - وابن حلبس هو يونس بن ميسرة بن حلبس، ثقة عابد معمر (التقريب ص 570). وقد صحح الحديث بهذا الإسناد الشيخ الألباني في "ظلال الجنة" (2/ 261) رقم (1079) وقال: إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح غير ابن حلبس وهو يونس بن ميسرة وهو ثقة وللحديث طريق أخرى يرويها القاسم بن عوف الشيباني عن رجل عن أبي ذر نحوه أتم منه أخرجه أحمد اهـ. وهو في "مسند الإمام أحمد" (5/ 165) من طريق يزيد بن هارون ومحمد بن يزيد الكلاعي الواسطي كلاهما عن العوام بن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 735)