عن خالد(1)، عن أبي قلابة(2)، عن أبي أسماء(3)، عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ستَطلَع عليكم راياتٌ سُود من قِبل خراسان، فأتوها ولو حبوًا على الثَلْج، فإنه خليفة اللَّه المهدي"(4).--------------------------------------------
(1) هو خالد بن مهران أبو المنازل البصري الحذاء.
(2) هو عبد اللَّه بن زيد بن عمرو الجرمي البصري.
(3) هو عمرو بن مرثد الرحبي الدمشقي.
(4) الحديث أخرجه أيضًا ابن ماجه في "سننه" (2/ 1367) رقم (4084) والحاكم في "المستدرك" (4/ 510) رقم (8432) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (32/ 281) كلهم من طرق عن سفيان الثوري به. وهذا الإسناد ظاهره الصحة رجاله كلهم ثقات ولهذا صححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (4/ 204) رقم (1450): هذا إسناده صحيح رجاله ثقات اهـ. ولكن فيه علة خفية وهي أن أبا قلابة قد وصف بالتدليس وهو قد رواه بالعنعنة. قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/ 103 - 104): إمام شهير من علماء التابعين ثقة في نفسه إلا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم وكان له صحف يحدث منها ويدلس اهـ. وبهذه العلة أعل الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 197) فقال: وقد ذهل من صححه عن علته وهي عنعنة أبي قلابة فإنه من المدلسين كما تقدم نقله عن الذهبي وغيره في الحديث السابق ولعله لذلك ضعف الحديث ابن علية من طريق خالد كما حكاه عنه أحمد في "العلل" (1/ 356) وأقره اهـ. ثم قال الشيخ الألباني: ولكن الحديث =
(1) هو خالد بن مهران أبو المنازل البصري الحذاء.
(2) هو عبد اللَّه بن زيد بن عمرو الجرمي البصري.
(3) هو عمرو بن مرثد الرحبي الدمشقي.
(4) الحديث أخرجه أيضًا ابن ماجه في "سننه" (2/ 1367) رقم (4084) والحاكم في "المستدرك" (4/ 510) رقم (8432) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (32/ 281) كلهم من طرق عن سفيان الثوري به. وهذا الإسناد ظاهره الصحة رجاله كلهم ثقات ولهذا صححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (4/ 204) رقم (1450): هذا إسناده صحيح رجاله ثقات اهـ. ولكن فيه علة خفية وهي أن أبا قلابة قد وصف بالتدليس وهو قد رواه بالعنعنة. قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/ 103 - 104): إمام شهير من علماء التابعين ثقة في نفسه إلا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم وكان له صحف يحدث منها ويدلس اهـ. وبهذه العلة أعل الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 197) فقال: وقد ذهل من صححه عن علته وهي عنعنة أبي قلابة فإنه من المدلسين كما تقدم نقله عن الذهبي وغيره في الحديث السابق ولعله لذلك ضعف الحديث ابن علية من طريق خالد كما حكاه عنه أحمد في "العلل" (1/ 356) وأقره اهـ. ثم قال الشيخ الألباني: ولكن الحديث =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 761)