وظالمنا مغفور له". يشير إلى قوله [تعالى]: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا. . .}(1) ". الآية(2).--------------------------------------------
(1) سورة فاطر، الآية (32).
(2) الحديث أخرجه الثعلبي في تفسيره "الكشف والبيان"، (8/ 111)، وعنه البغوي في "التفسير" (6/ 421)، والعقيلي في "الضعفاء" (3/ 443)، من طريق عمرو بن الحصين، به.
قال العقيلي: "وهذا يروى من غير هذا الوجه بنحو هذا اللفظ بإسناد أصلح من هذا".
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (1/ 63، ح 59)، والرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" (3/ 331)، من وجه آخر من طريق عبيد اللَّه بن موسى، عن سكين بن عبد العزيز، عن حفص بن خالد بن جابر، عن ميمون بن سياه [الكُرْدي] عن عمر رضي الله عنه، مثلَه.
وعزاه الزيلعي في "تخريج الأحاديث والآثار الواردة في الكشاف" (3/ 153، ح 1061)، إلى ابن مَرْدوية، وكذلك عزاه السيوطي في "الدرّ المنثور"، (5/ 251 - 253) إلى ابن مَرْدوية وابن لال.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، فسند المصنّف ومن وافقه ضعيف جدًّا، ففيه عمرو بن الحصين، وهو: متروك، كما تقدم في ترجمته، وميمون بن سِياه الكُردي: مقبول، كما سبق في ترجمته.
وطريق البيهقي والرافعي، فيه ميمونُ بن سِياه الكُردي، أيضًا؛ وحفص بن خالد بن جابر، لم أقف على من وثّقه غير ابن حبان، حيث ذكره في "الثقات" (6/ 196)، ويبدو أنه مجهول، لأن ابن حبان مشهور بتوثيق المجاهيل. انظر =
(1) سورة فاطر، الآية (32).
(2) الحديث أخرجه الثعلبي في تفسيره "الكشف والبيان"، (8/ 111)، وعنه البغوي في "التفسير" (6/ 421)، والعقيلي في "الضعفاء" (3/ 443)، من طريق عمرو بن الحصين، به.
قال العقيلي: "وهذا يروى من غير هذا الوجه بنحو هذا اللفظ بإسناد أصلح من هذا".
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (1/ 63، ح 59)، والرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" (3/ 331)، من وجه آخر من طريق عبيد اللَّه بن موسى، عن سكين بن عبد العزيز، عن حفص بن خالد بن جابر، عن ميمون بن سياه [الكُرْدي] عن عمر رضي الله عنه، مثلَه.
وعزاه الزيلعي في "تخريج الأحاديث والآثار الواردة في الكشاف" (3/ 153، ح 1061)، إلى ابن مَرْدوية، وكذلك عزاه السيوطي في "الدرّ المنثور"، (5/ 251 - 253) إلى ابن مَرْدوية وابن لال.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، فسند المصنّف ومن وافقه ضعيف جدًّا، ففيه عمرو بن الحصين، وهو: متروك، كما تقدم في ترجمته، وميمون بن سِياه الكُردي: مقبول، كما سبق في ترجمته.
وطريق البيهقي والرافعي، فيه ميمونُ بن سِياه الكُردي، أيضًا؛ وحفص بن خالد بن جابر، لم أقف على من وثّقه غير ابن حبان، حيث ذكره في "الثقات" (6/ 196)، ويبدو أنه مجهول، لأن ابن حبان مشهور بتوثيق المجاهيل. انظر =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 26)