(في حرة الهُراة)(1): حدثنا علي بن ثابت(2)، عن مسلمة بن جعفر(3)، عن حسان بن حميد(4)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سبعةٌ لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين، ويُدخلهم النارَ مع الداخلين إلَّا من تاب: الناكح يدَه، والفاعل والمفعول به، ومُدمن الخمر، وضارب أبَوَيه حتّى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتّى يلعنوه، والناكح حليلة جاره"(5).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): "في حيرة اليهود"، ولم يتبين لي وجهه. والسند في "مسند الفردوس"، (178/ س): ". . . حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن مسلمة. . .
(2) علي بن ثابت الجزري أبو أحمد الهاشمي مولاهم صدوق: ربما أخطأ وقد ضعفه الأزدي بلا حجة، من التاسعة. "التقريب"، (1/ 689).
(3) مسلمة بن جعفر البجلي الأحمسي: قال الأزدي: "ضعيف". وقال الذهبي: "يجهل هو وشيخه [يعني حسان بن حميد] ". والجهالة هنا جهالة الحال لا جهالة العين؛ لأنه قد روى عنه ثقتان: عمرو بن محمد العنقزي وأبو غسان النهدي (مالك بن إسماعيل) كما قال البخاري وابن حِبّان (رحمهما اللَّه تعالى) ووافقهما ابن حجر. انظر: "التاريخ الكبير"، للإمام البخاري، (7/ 388)، "الثقات"، (9/ 185)، "الميزان"، (4/ 158، رقم 8518)، "اللسان"، (6/ 33، رقم 129).
(4) حسان بن حميد: قال الذهبي: "يجهَل"، كما سبق في ترجمة تليمذه آنفًا.
(5) الحديث أخرجه الحسن بن عرفة في "جزئه"، (1/ 42، ح 41)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان"، (11/ 455، ح 5232)، والآجرّي في "ذمّ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 71)