عطاء(1)، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: صدق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "العُزلة سلامة"(2).--------------------------------------------
= "التقريب"، (1/ 617).
(1) عطاء بن أبي رَباح -بفتح الراء والموحدة الفوقية، واسم أبي رباح أسلم- القرشي مولاهم المكي: ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال. مات سنة أربع عشرة ومائة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. "التقريب"، (1/ 674).
(2) الحديث أخرجه إسماعيل بن علي الحافظ (أبو سعد السمان) في "مسلسلاته" -كما قال السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 390، ح 567)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 123)، وفي "فيض القدير"، (4/ 153 - 154، ح 4732) - ومن طريقه أبو الفيض محمد ياسين الفاداني المكِّي في "العجالة في الأحاديث المسلسلة"، (1/ 28)، أخبر في أبو الفتح بن أبي العباس المقرئ، لفظا، أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي الصوفي الكوفي بمصر، أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين الأخباري هو السلمي، به، نحوَه، ولفظه: "سلامةُ الرجل في الفتنة أن يَلزم بيته". وهو اللفظ الموجود -كذلك- عند الدَّيْلَمي في "مسند الفردوس"، (181/ س)، وإنما جاء لفظ حديث الباب "في العزلة سلامة"، مسَلسَلًا به سند الحديث، حيث قال كلٌّ من رُواته: "صدق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في العزلة سلامةٌ".
وقد ورد الحديث من وجه آخَرَ مقطوعًا على مَكحُول:
أخرج هذا الوجهَ البيهقيُّ في "الزهد الكبير"، (1/ 137، ح 134)، ومن طريقه ابنُ عساكر في "تاريخ دمشق"، (60/ 222)، عن أبي عبد الرحمن السلمي -أيضًا-، أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا =
= "التقريب"، (1/ 617).
(1) عطاء بن أبي رَباح -بفتح الراء والموحدة الفوقية، واسم أبي رباح أسلم- القرشي مولاهم المكي: ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال. مات سنة أربع عشرة ومائة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. "التقريب"، (1/ 674).
(2) الحديث أخرجه إسماعيل بن علي الحافظ (أبو سعد السمان) في "مسلسلاته" -كما قال السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 390، ح 567)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 123)، وفي "فيض القدير"، (4/ 153 - 154، ح 4732) - ومن طريقه أبو الفيض محمد ياسين الفاداني المكِّي في "العجالة في الأحاديث المسلسلة"، (1/ 28)، أخبر في أبو الفتح بن أبي العباس المقرئ، لفظا، أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي الصوفي الكوفي بمصر، أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين الأخباري هو السلمي، به، نحوَه، ولفظه: "سلامةُ الرجل في الفتنة أن يَلزم بيته". وهو اللفظ الموجود -كذلك- عند الدَّيْلَمي في "مسند الفردوس"، (181/ س)، وإنما جاء لفظ حديث الباب "في العزلة سلامة"، مسَلسَلًا به سند الحديث، حيث قال كلٌّ من رُواته: "صدق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في العزلة سلامةٌ".
وقد ورد الحديث من وجه آخَرَ مقطوعًا على مَكحُول:
أخرج هذا الوجهَ البيهقيُّ في "الزهد الكبير"، (1/ 137، ح 134)، ومن طريقه ابنُ عساكر في "تاريخ دمشق"، (60/ 222)، عن أبي عبد الرحمن السلمي -أيضًا-، أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 109)