جابر التيمي(1)، حدثنا حبان بن علي(2)، عن الأعمش(3)، عن أبي رَزِين(4) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إِذَا دخل الجَبّانة(5) قال: "السلام عليكم أيتها الأرواح الفانية والأبدان البالية، والعظام النَّخِرة التي خرجت من الدنيا وهي باللَّه مؤمنة. اللهم أدخل عليهم روحا منك وسلاما منّي"(6).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) حبان بن علي العَنَزي (بفتح العين والنون، ثم زاي) أبو علي الكوفي: ضعيف وكان له فقه وفضل مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة وله ستون سنة. "التقريب"، (1/ 182).
(3) سليمان بن مِهْران الكاهلي، الأعمش، تقدّم في الحديث (6)، ثقة حافظ، لكنه يدلس.
(4) مسعود بن مالك أبو رَزِين الأسدي الكوفي: ثقة فاضل من الثانية مات سنة خمس وثمانين وهو غير أبي رزين عبيد الذي قتله عبيد اللَّه بن زياد بالبصرة. "التقريب"، (2/ 176).
(5) الجَبَّان والجَبَّانة: الصَّحراء، وَتُسَمَّى بهما المقابر لأنها تكون في الصحراء؛ تَسْمِيَةً للشيء بموْضعه. انظر: "النهاية"، (1/ 673، مادة جبن)، "لسان العرب"، (13/ 84، مادة جبن).
(6) الحديث أخرجه ابن السنّي في "عمل اليوم والليلة"، (3/ 139، ح 592)، بالسند الذي ساقه المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده حبان بن علي العَنَزي وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) حبان بن علي العَنَزي (بفتح العين والنون، ثم زاي) أبو علي الكوفي: ضعيف وكان له فقه وفضل مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة وله ستون سنة. "التقريب"، (1/ 182).
(3) سليمان بن مِهْران الكاهلي، الأعمش، تقدّم في الحديث (6)، ثقة حافظ، لكنه يدلس.
(4) مسعود بن مالك أبو رَزِين الأسدي الكوفي: ثقة فاضل من الثانية مات سنة خمس وثمانين وهو غير أبي رزين عبيد الذي قتله عبيد اللَّه بن زياد بالبصرة. "التقريب"، (2/ 176).
(5) الجَبَّان والجَبَّانة: الصَّحراء، وَتُسَمَّى بهما المقابر لأنها تكون في الصحراء؛ تَسْمِيَةً للشيء بموْضعه. انظر: "النهاية"، (1/ 673، مادة جبن)، "لسان العرب"، (13/ 84، مادة جبن).
(6) الحديث أخرجه ابن السنّي في "عمل اليوم والليلة"، (3/ 139، ح 592)، بالسند الذي ساقه المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده حبان بن علي العَنَزي وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 116)