اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السَّخاء شجرة في الجنة، وعثمان بن عفان غصن من أغصانها، واللُّؤْمُ شجرةٌ في النار(1)، وأبو جهل غصنٌ من أغصانها(2) "(3).--------------------------------------------
= وقد تحرّف في "ي" و"م"، إلى: "قنبل"، بالنون، ثم الموحّدة. انظر: "مسند الفردوس"، (182/ س).
(1) قال ابن منظور: "اللُّؤْم ضد العِتْقِ والكَرَمِ واللَّئِيمُ الدَّنيءُ الأصلِ الشحيحُ النفس. وقد لَؤُم الرجلُ بالضم يَلْؤُم لُؤْمًا على فُعْلٍ ومَلأَمة (على مَفْعَلةٍ) ولآمةً (على فَعالةَ) فهو لَئِيمٌ من قوم لِئامٍ ولُؤَماءَ ومَلأَمانُ". وقال بن فارس: "اللَّئيم: الشَّحيح المَهينُ النَّفْس، الدَّنيُّ السِّنْخ. يقال: قد لَؤُم. والمِلَأم: الذي يقوم بعُذر اللِّثام". "النهاية في غريب الحديث"، (4/ 88، مادة "قزم")، "لسان العرب"، (5/ 3976، مادة "لأم")، "معجم مقاييس اللغة"، (5/ 226، مادة "لأم").
(2) قوله: "واللُّؤْمُ شجرةٌ في النار، وأبو جهل كصن من أغصانها" سقط من "ي" و"م".
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، "إليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (11/ 594، ح 32852)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده سُوَيد بن سعيد الحدَثاني وهو صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، كما تقدم في ترجمته، وعبد اللَّه بن لَهِيعة، احترقت كتبه وخلّط، كما سبق في ترجمته، وأبو قَبيل صدوق يهم، كما تقدم في ترجمته. وفي السند رواة لم أعرفهم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 121)