القاسم الخطابى(1)، حدثنا محمد بن الفضل بن العباس(2)، حدثنا بَقِيّة(3)، حدثنا ابن لَهِيعة(4)، عن ابن الهاد(5)، عن ابن المُطَّلِب(6)، عن أبيه(7)، عن--------------------------------------------
= بلاد الجبل، منها يتفرق القوافل إلى الري وقزوين وهمذان وأصبهان)، المعروف بالفلاكي، صاحب القطيعي: قال السمعاني: "كان جليل القدر عالما زاهدا، . . حدث عن جماعة من أهل الشام ومصر". توفي بمكة بعد سنة سبعين وأربعمائة. "الأنساب"، (3/ 168)، "اللباب"، (2/ 77)، "معجم البلدان"، (3/ 152)، "السير"، (19/ 236، رقم 145).
(1) علي بن القاسم الخطابي، أبو الحارث المروزي: ذكره الرافعي، في "التدوين في أخبار قزوين"، (1/ 497)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) محمد بن الفضل بن العباس: قال الذهبي: "لا أعرفه". ثم قال: "قال ابن النجار: ضعفه أبو بكر ابن أبي الدنيا". تعقبه ابن حجر وبين أن الذي ضعّفه هو ابنُ طرخان، لا ابنُ أبي الدنيا، ثم قال: ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ. "الميزان"، (4/ 9، رقم 8061)، و"اللسان"، (2/ 463).
(3) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(4) عبد اللَّه بن لَهِيعة، تقدّم في الحديث (22)، صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
(5) ابن الهاد هو: يزيد بن عبد اللَّه بن أسامة بن الهاد المؤذن، أبو عبد اللَّه المدني: ثقة مُكثِر، مات سنة تسع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (2/ 326)، (2/ 546).
(6) المُطَّلِب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حَنْطَب بن الحارث المخزومي صدوق كثير التدليس والإرسال، من الرابعة. "التقريب"، (2/ 189).
(7) عبد اللَّه بن حَنْطَب (بفتح الحاء المهملة، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة، وآخره باء موحدة) ابن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم: مختلف في صحبته وله حديث مختلف في إسناده. انظر: "أسد الغابة"، (1/ 599)، "الإصابة في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 178)