حدثنا يزيد بن عبد الملك النوفلي(1)، سمعت عمار بن عُمارة بن فيروز(2)، يحدث عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكرموا المعزى وصلوا في مُراحها، وامْسحوا الرُّغام عنها؛ فإنها من دواب الأرض".(3)--------------------------------------------
(1) وهو ضعيف كما في التقريب (7751)
(2) عمار بن عمارة بن فيروز، لم أقف عليه، وله ذكر مجرد في تهذيب الكمال 32/ 197
(3) رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده -كما في المطالب العالية 9/ 344 (1977) بالسند نفسه إلى يزيد عن عمار بن أبي عمار من قوله.
ورواه البزار في مسنده -كما في كشف الأستار 2/ 114 (1330) - عن محمد بن الليث عن خالد بن مخلد عن يزيد عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة.
قال البزار: "لا نعلم رواه عن داود عن أبي هريرة إلا يزيد بن عبد الملك النوفلي، وليس بالحافظ، وإن كان قد روى عنه جماعة كثيرة".
وقد روي عن النوفلي على أوجه أخرى؛
فرواه العقيلي في الضعفاء 3/ 159 عن عمر بن راشد عنه عن أبيه عن جده عن أبي هريرة بلفظ: "صلوا في مراحها يعني الغنم وامسحوا دعامها فإنها دابة من دواب الجنة"
وابن راشد قال فيه العقيلي: "منكر الحديث"
ورواه عبد بن حميد في مسنده 1/ 304 (987) عن خالد بن مخلد عنه. قال لسمعت عبد الرحمن بن أبي محمد يحدث عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبي سعيد الخدري ولفظه: "فإنها من دواب الجنة".
(1) وهو ضعيف كما في التقريب (7751)
(2) عمار بن عمارة بن فيروز، لم أقف عليه، وله ذكر مجرد في تهذيب الكمال 32/ 197
(3) رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده -كما في المطالب العالية 9/ 344 (1977) بالسند نفسه إلى يزيد عن عمار بن أبي عمار من قوله.
ورواه البزار في مسنده -كما في كشف الأستار 2/ 114 (1330) - عن محمد بن الليث عن خالد بن مخلد عن يزيد عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة.
قال البزار: "لا نعلم رواه عن داود عن أبي هريرة إلا يزيد بن عبد الملك النوفلي، وليس بالحافظ، وإن كان قد روى عنه جماعة كثيرة".
وقد روي عن النوفلي على أوجه أخرى؛
فرواه العقيلي في الضعفاء 3/ 159 عن عمر بن راشد عنه عن أبيه عن جده عن أبي هريرة بلفظ: "صلوا في مراحها يعني الغنم وامسحوا دعامها فإنها دابة من دواب الجنة"
وابن راشد قال فيه العقيلي: "منكر الحديث"
ورواه عبد بن حميد في مسنده 1/ 304 (987) عن خالد بن مخلد عنه. قال لسمعت عبد الرحمن بن أبي محمد يحدث عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبي سعيد الخدري ولفظه: "فإنها من دواب الجنة".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)