. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم الذين يأكلون ألوان الطعام ويلبسون ألوان الثياب ويتشدقون في الكلام".
ومن طريق ابن عَدِيّ أخرجه البيهقي في "الشعب"، (5/ 33، ح 5669).
ومن طريق الآبنوسي أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (27/ 366، ح 5836).
وأخرجه الإمام أحمد، في "الزهد"، (1/ 77)، عن أبي بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، حدثني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أن أمة اللَّه فاطمة بنت حسين حدثته، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، به، مرسلًا. وهذا إسنادٌ حسنٌ من أجل عبد الحميد، فهو صدوق رمي بالقَدَر، وربما وهم، كما في "التقريب"، (1/ 554).
قال البيهقي -عقب إخراج الحديث-: "تفرّد به علي بن ثابت عن عبد الحميد [يعني برفع الحديث] ".
وقد رجح الدّارَقُطْنِيّ، في "العلل"، (15/ 183 - 184، ح 3936)، طريق أحمد المرسلة، وهو الصواب؛ لأن أبا بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد ثقة، كما في "التقريب"، (1/ 610)، وهو أوثق من علي بن ثابت الجزري، فهو صدوق ربما أخطأ، كما في "التقريب"، (1/ 689).
فالصواب من هذا الشاهد هو الإرسال. والمرسل من أنو اع الحديث الضعيف. لكن له شاهد مرسل من حديث عُرْوَة بن رُوَيْم، يرتقي به فيكون حسنًا لغيره.
فقد أخرج ابن المبارك، في "الزهد"، (1/ 262، 758)، ووكيع، في "الزهد"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 239)