عن سعيد بن جُبَير(1)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شرار الناس فاسقٌ قرأ كتاب اللَّه وتفقّه في دين اللَّه ثم يُذلّ نفسه لفاجر إذا نشط(2) تفكّه بقرآنه ومحادثته فيطبع اللَّه على قلب القائل والمستمع"(3).
1817 - (75) أبو نعيم، قال محمد بن سموية(4)، حدثنا خالد--------------------------------------------
= مقبول من السادسة. يقال هو ابن أبي القموص. "التقريب"، (2/ 77).
(1) سعيد بن جُبَيْر الأسدي مولاهم الكوفي، تقدم في الحديث (32)، ثقة ثبت فقيه.
(2) نشط: (بالنون، ثم الشين المعجمة)، هكذا في "مسند الفردوس"، (190/ س)، وصورتها موافقة لم في "الأصل"؛ لأن المؤلّف (ابن حجر) لا يعجم إلا نادرًا؛ وفي "ي" و"م": "بسط" (بالباء الموحدة، ثم المهملة).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 205 - 206، ح 29089)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، ففي سنده عمرو بن بكر السكسكي الشامي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى ضعف الحديث الفَتَنِّي في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 26)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة". واللَّه تعالى أعلم.
(4) لم يتبين لي من هو. ولعله محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن سموية، أبو بكر المقرئ البصري. يعرف بالحبري وهو أصبهاني الأصل سكن بغداد وحدث بها: قال الخطيب: "كان سماعه صحيحًا. كتبت عنه يسيرًا". ولد سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ومات سنة خمس وثلاثين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (3/ 53، رقم 996)، "الأنساب"، للسمعاني، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 257)