. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بكار بن عبد اللَّه، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد الأنصاري، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب: "إن من الناس ثلاثة شر: رجل يسعى في فساد بين الناس حتى يفسدوا، ورجل يتكبر على والديه فتكبر عليهما وتحقرهما، ورجل سعى في فساد رجل وامرأته حتى فرق بينهما ثم خلف عليها بعده". فجعله من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه، موقوفًا.
وأخرجه الديلمي في المسند، كما في زهر الفردوس، [218/ ب]، من طريق الوازع بن نافع، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لعنهم اللَّه: رجل رغب عن والديه. . . إلخ"، نحوه. فجعلة من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أيضًا.
وهذا الحديث ضعيف؛ فأسانيد المصنف وابن وَهب مدارها على موسى بن عُبَيدة الرَّبَذي، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
وسند الديلمي الثاني أشدّ ضعفًا، ففيه الوازع بن نافع العقيك الجزري، وهو منكر الحديث. قال ابن معين: "ليس بثقة". وكذا قال الإمام أحمد. وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث". وقال مرة: "ذاهب الحديث". وقال أبو زرعة: "ضعيف الحديث جدا ليس بشيء". وقال البخاري: "منكر الحديث". وقال النسائي: "متروك". قال ابن حِبّان: "كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات على قلة روايته، ويشبه أنه لم يكن المتعمد لذلك بل وقع ذلك في روايته لكثرة وهمه فبطل الاحتجاج به لما انفرد عن الثقات بما ليس من أحاديثهم". وقال ابن عَدِيّ: "عامة ما يرويه عن شيوخه. . . غير محفوظة". وقال ابن عبد البر: "منكر الحديث". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (9/ 39 - 40، رقم 171)، "العلل ومعرفة الرجال"، للإمام أحمد، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 261)