. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأورده العقيلي في "الضعفاء"، وذكر بعض مناكيره. وقال ابن حِبّان: "منكر الحديث جدا، يروى عن الثقات ما لا أصل له، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه، وقد سمعت بن جوصاء يوثقه ويحكيه عن أبي زرعة أن عندنا خشنيان أحدهما ثقة والآخر ضعيف يريد الحسن بن يحيى الخشني ومسلمة بن علي. وقد كان الحسن رجلا صالحا يحدث من حفظه كثير الوهم فيما يرويه حتى فحش المناكير في أخباره التى يرويها عن الثقات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فلذلك استحق الترك". وقال ابن عدي: -بعد إيراد مناكير له-: "وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي أمليتها، وهو ممن تحتمل رواياته". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك". وقال الذهبي: "وهاه جماعة، وقال دحيم وغيره لا بأس به". وقال ابن حجر: "صدوق كثير الغلط". مات بعد التسعين ومائة. انظر: "العلل"، لابن أبي حاتم، (1/ 286)، "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 191 - 192)، "المجروحين"، (1/ 235)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (2/ 323 - 324)، "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، (1/ 169، رقم 15)، "الضعفاء والمتروكين"، للدارقطني، (1/ 9، رقم 190)، "الميزان"، (1/ 524 - 525، رقم 1958)، "الكاشف"، له، (1/ 330)، "التقريب"، لابن حجر، (1/ 211). "الضعيفة"، للألباني، (8/ 222، ح 3746)، (1/ 358 - 360، ح 200 - 201).
يظهر لي من كلام الأئمة -وبعد مطالعة كلام الشيخ الألباني في حديث الباب، في "الضعيفة"، (8/ 222، ح 3746)، وفي (1/ 358 - 360، ح 200 - 201) - يظهر لي أن الحسن بن يحيى الخشني متروك؛ لأن الجرح المسّفر مقدم على التعديل؛ مع موافقة الدّارَقُطْنِيّ -وهو من المعتدلين- لابن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 277)