رضي اللَّه عنه، رفعه: "الشهيد ليجد ألم القتل كما يجد أحدكم القَرْصة(1) "(2).--------------------------------------------
(1) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "القرحة" بالحاء المهملة، وهو خلاف ما في المصادر. والقَرْص: قال ابن منظور: "القَرْص بالأُصبعين، وقيل: القَرْص التَّجْمِيشُ والغَمْز بالأُصبع حَتَّى تُؤْلمه. قرَصَه يَقْرُصه -بالضم- قَرْصًا وقَرْصُ البراغيثِ لَسْعُها. ويقال مثلًا: قَرَصَه بلسانه، والقارِصةُ الكلمةُ المؤْذية. قال الفرزدق: قوارِصُ تَأْتِيني وتَحْتَقِرونَها وقد يَمْلأُ القَطْرُ الإِناءَ فَيُفْعَم. وقال الليث: القَرْصُ باللسان والأُصبع يقال: لا يزال تَقْرُصُني منه قارِصةٌ أَي كلمة مؤذية. قال: والقَرْص بالأَصابع: قَبْضٌ على الجلد بأُصبعين حَتَّى يُؤلَم". وقال ابن الأثير: "النُّخبْة: العضَّة والقَرْصَة. يقال: نَخَبَت النملةُ تَنْخُب إِذَا عَضَّت. والنَّخْبُ: خَرْق الجِلد. انظر: "النهاية"، (5/ 69، مادة نخب)، وفي (4/ 61، مادة قرص)، "لسان العرب"، (7/ 70، مادة قرص).
(2) الحديث أخرجه الترمذي في "السنن"، (4/ 190، ح 1668)، والنسائي، في "السنن"، (6/ 36، ح 3161)، وابن ماجَه، في "السنن"، (2/ 37، ح 2802)، والإمام أحمد في "المسند"، (13/ 334، ح 7953)، والدارمي، في "السنن"، (2/ 271، ح 2408)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (10/ 512، ح 4655)، والبيهقي في "الكبرى"، (9/ 164، ح 18995)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة"، (5/ 292)، وفي "التفسير"، (2/ 135)، عند تفسير قوله تعالى: {يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ} [آل عمران: 171]، من طريق محمد بن عجلان، به، نحوه.
وهذا حديثٌ حسَنٌ من أجل محمد بن عجلان؛ فهو صدوق، وعليه مدار الإسناد.
وسند المصنّف فيه الحسين بن نصر بن عبيد اللَّه، لم أقف على من وثّقه. =
(1) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "القرحة" بالحاء المهملة، وهو خلاف ما في المصادر. والقَرْص: قال ابن منظور: "القَرْص بالأُصبعين، وقيل: القَرْص التَّجْمِيشُ والغَمْز بالأُصبع حَتَّى تُؤْلمه. قرَصَه يَقْرُصه -بالضم- قَرْصًا وقَرْصُ البراغيثِ لَسْعُها. ويقال مثلًا: قَرَصَه بلسانه، والقارِصةُ الكلمةُ المؤْذية. قال الفرزدق: قوارِصُ تَأْتِيني وتَحْتَقِرونَها وقد يَمْلأُ القَطْرُ الإِناءَ فَيُفْعَم. وقال الليث: القَرْصُ باللسان والأُصبع يقال: لا يزال تَقْرُصُني منه قارِصةٌ أَي كلمة مؤذية. قال: والقَرْص بالأَصابع: قَبْضٌ على الجلد بأُصبعين حَتَّى يُؤلَم". وقال ابن الأثير: "النُّخبْة: العضَّة والقَرْصَة. يقال: نَخَبَت النملةُ تَنْخُب إِذَا عَضَّت. والنَّخْبُ: خَرْق الجِلد. انظر: "النهاية"، (5/ 69، مادة نخب)، وفي (4/ 61، مادة قرص)، "لسان العرب"، (7/ 70، مادة قرص).
(2) الحديث أخرجه الترمذي في "السنن"، (4/ 190، ح 1668)، والنسائي، في "السنن"، (6/ 36، ح 3161)، وابن ماجَه، في "السنن"، (2/ 37، ح 2802)، والإمام أحمد في "المسند"، (13/ 334، ح 7953)، والدارمي، في "السنن"، (2/ 271، ح 2408)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (10/ 512، ح 4655)، والبيهقي في "الكبرى"، (9/ 164، ح 18995)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة"، (5/ 292)، وفي "التفسير"، (2/ 135)، عند تفسير قوله تعالى: {يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ} [آل عمران: 171]، من طريق محمد بن عجلان، به، نحوه.
وهذا حديثٌ حسَنٌ من أجل محمد بن عجلان؛ فهو صدوق، وعليه مدار الإسناد.
وسند المصنّف فيه الحسين بن نصر بن عبيد اللَّه، لم أقف على من وثّقه. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 327)