. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى اللَّه تعالى". هذا لفظ أبي داود.
وأخرجه ابن خُزَيْمَة في "الصحيح" -أيضًا-، (2/ 366، ح 1476)، والشاشي في "المسند" -أيضًا-، (4/ 262، ح 1420)، وابن الأعرابي في "المعجم"، (4/ 459، ح 1951)، وابن حِبّان في "الصحيح" -أيضًا-، (5/ 406، ح 2057)، من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن عبد اللَّه بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه.
وهذا الشاهد رجاله ثقات إلا أبا بصير، فهو مقبول كما في "التقريب"، (2/ 362)، وقد وثّقه الذهبي في "الكاشف"، ويزول هذا الإشكال بسماع أبي إسحاق هذا الحديث منه ومن ابنه عبد اللَّه -أيضًا-، وكل منهما قد سمع من أبيّ بن كعب رضي الله عنه كما في "المستدرك"، وغيره.
وقد صحّح هذا الشاهدَ ابن خُزَيْمَة، وابن حِبّان، والعقيلي في "الضعفاء"، (3/ 275، ح 671)، والحاكم في "المستدرك"، (1/ 377، ح 908)، وابن الملقّن في "البدر المنير"، (4/ 385)؛ وقال النووي في "خلاصة الأحكام"، (2/ 649 - 650، ح 649): "رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجَه بإسناد صحيح، إلا عبد اللَّه بن أبي بصير الراوي، عن أبيّ رضي الله عنه، فسكتوا عنه، ولم يضعفه أبو داود، وأشار علي بن المديني، والبيهقي وغيرهما إلى صحته"؛ وقال الألباني في "صحيح الترغيب"، (1/ 98، ح 411): "حسن لغيره".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 367)