1858 - (116) قال أخبرنا أبو منصور سعد بن علي(1)، أخبرنا العُشاري(2)، أخبرنا ابن شاهين(3)، حدثنا عبد اللَّه بن سليمان(4)، حدثنا هشام بن عبد الملك أبو تَقي(5)، حدثنا عتبة بن السكن(6)، حدثنا--------------------------------------------
= ثم قال: "والصواب قول شعبة عن أبي التياح، وقول هشام ومن تابعه عن قتادة".
وللطرف الأول من الحديث شاهد من حيث عائشة رضي الله عنها أخرجه البخاري في "الصحيح"، (5/ 68، ح 3935)، ومسلم في "الصحيح"، (2/ 142، ح 1602)، من طريق عُرْوَة عنها قالت: "فُرِضَت الصلاةُ ركعتين ثم هاجر النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ففرضت أربعا وتُرِكت صلاةُ السفر على الأول". واللَّه تعالى أعلم.
(1) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور العجلي، تقدم في الحديث (90)، ثقة.
(2) هو محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب الحربي، تقدم في الحديث (90)، ليس بحجة.
(3) الحافظ المشهور، عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (90).
(4) هو أبو بكر بن أبي داود السجستاني، عبد اللَّه بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، تقدّم في الحديث (19)، ثقة.
(5) هشام بن عبد الملك اليَزَني، تقدم في الحديث (78)، وهو صدوق ربما وهم.
(6) عتبة بن السكن الحمصي، عن الأوزاعي: قال الدّارَقُطْنِيّ "متروك الحديث". وقال مرة: "منكر الحديث". وقال البيهقي "منسوب إلى الوضع". وذكره ابن حِبّان في "الثقات" وقال: "يخطئ ويخالف". انظر: "الثقات"، لابن =
= ثم قال: "والصواب قول شعبة عن أبي التياح، وقول هشام ومن تابعه عن قتادة".
وللطرف الأول من الحديث شاهد من حيث عائشة رضي الله عنها أخرجه البخاري في "الصحيح"، (5/ 68، ح 3935)، ومسلم في "الصحيح"، (2/ 142، ح 1602)، من طريق عُرْوَة عنها قالت: "فُرِضَت الصلاةُ ركعتين ثم هاجر النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ففرضت أربعا وتُرِكت صلاةُ السفر على الأول". واللَّه تعالى أعلم.
(1) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور العجلي، تقدم في الحديث (90)، ثقة.
(2) هو محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب الحربي، تقدم في الحديث (90)، ليس بحجة.
(3) الحافظ المشهور، عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (90).
(4) هو أبو بكر بن أبي داود السجستاني، عبد اللَّه بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، تقدّم في الحديث (19)، ثقة.
(5) هشام بن عبد الملك اليَزَني، تقدم في الحديث (78)، وهو صدوق ربما وهم.
(6) عتبة بن السكن الحمصي، عن الأوزاعي: قال الدّارَقُطْنِيّ "متروك الحديث". وقال مرة: "منكر الحديث". وقال البيهقي "منسوب إلى الوضع". وذكره ابن حِبّان في "الثقات" وقال: "يخطئ ويخالف". انظر: "الثقات"، لابن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 377)