حدثنا الحسن بن أبي جعفر(1)، عن علي بن زيد(2)، عن سعيد بن المسيب(3)، عن عائشة أنها قالت: يا رسول اللَّه، منذ يوم حدثتني بصوت مُنْكَر ونَكِير، وضغطة القبر، ليس ينفعني شيء، فقال: "صوت مُنْكَر ونَكِير في أسماع [المؤمنين](4) كالإثمِد(5) في العين، وإن ضغطة القبر على المؤمن كالأم الشفيقة يشكو لها ابنها الصداعَ فغمزت رأسه غمزًا رفيقًا"(6).--------------------------------------------
= بعدها الياء، ثم العين، وهو عند البيهقي: "القُطَعي" (بضم القاف وفتح الطاء وكسر العين المهملتين. نسبةً إلى بني قطيعة، وهم قوم من بني زبيد، وزبيد بن مذحج). ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال: "يروى عن الحسن بن أبي جعفر. روى عنه عقبة بن مكرم العَمِّي والعراقيون". انظر: "الثقات"، (8/ 481، رقم 14551)، "إثبات عذاب القبر"، للبيهقي، (1/ 85، ح 116). واللَّه تعالى أعلم.
(1) الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِي -بضم الجيم وسكون الفاء-، البصري: ضعيف الحديث مع عبادته وفضله. مات سنة سبع وستين ومائة. "التقريب"، (1/ 201).
(2) علي بن زيد بن جُدْعان. تقدّم في الحديث (15)، ضعيف.
(3) سعيد بن المسيّب، تقدّم في الحديث (7)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار.
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ الخطية، موجود في مصادر التخريج. وهو كذلك في "مسند الفردوس"، (209/ س).
(5) قوله: "في أسماع المؤمنين كالإثمد"، سقط من (ي) و (م).
(6) الحديث أخرجه ابن الأعرابي في "المعجم"، (4/ 331، ح 1823)، ومن طريقه البيهقي في "إثبات عذاب القبر"، (1/ 85، ح 116)، حدثنا =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 428)