قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صَلاح ذات البين خير من عامة الصلاة والصَّوم"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"، (1/ 97، ح 168)، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن إسماعيل بن راشد، عن علي رضي الله عنه، مثله، في حديث طويل، أوله: "كان من حديث ابن ملجم".
وفي سنده ضعف؛ فسند المصنّف، فيه عبد العزيز بن أحمد بن فادوية، لم أقف على من وثّقه؛ وفيه -أيضًا- إسماعيل بن محمد بن ملة، مختلف فيه؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وسند الطبراني، فيه عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني المعروف بالطرائفي، قال ابن حجر في "التقريب"، (1/ 662): "صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقة ابن معين"؛ وإسماعيل بن راشد، هو ابن أبي راشد السُلَمي، لم أقف على من وثّقه غير ابن حِبّان، وهو معروف بالتساهل في التعديل، كما سبق مرارًا. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (2/ 169، رقم 567)، "الثقات"، لابن حِبّان، (7/ 412).
وقد حسّن الهَيْثَمي إسناد الطبراني، في "مجمع الزوائد"، (9/ 192، ح 14791)؛ حيث قال: "رواه الطبراني وهو مرسل وإسناده حسن"؛ وضعّفه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (ح 5198).
لكن للحديث شواهد، منها:
حديث أبي الدرداء، عند أبي داود في السنن، (4/ 432، ح 4921)، والترمذي في "الجامع"، (4/ 331، ح 1938)، والإمام أحمد في "المسند"، (27508)، والبخاري في "الأدب"، (391)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (5092)، كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 451)