قلت:
122 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر(1)، .................................................--------------------------------------------
= النبوي 2/ 473 (451) فهذا يرجح رواية الحسن بن الصباح، ولكن يبقى أن مداره على يحيى بن ميمون وهو كذاب.
ورواه ابن عساكر في تاريخه 35/ 73 من طريق عبد الصمد بن سعيد عن عبد السلام بن العباس بن الزبير عن عبد الرحمن الدمشقي عن إبراهيم بن أيوب الدمشقي - وكان رجلا صالحا عن إبراهيم بن عبد الحميد الجرشي عن أبي عبد الملك الأزدي عن أنس بلفظ: "شوبوا شيبكم بالحناء؛ فإنه أسرى لوجوهكم وأطيب لأفواهكم وأكثر لجماعكم الحناء سيد ريحان أهل الجنة الحناء يفصل ما بين الكفر والإيمان". وهذا إسناد مظلم؛ فيه أبو عبد الملك الأزدي، وعبد السلام بن العباس؛ لم أقف عليهما. وإبراهيم بن عبد الحميد قال عنه أبو رزعة -كما في الجرح والتعديل 2/ 113 - : "يشبه أن يكون حمصيا، ما به بأس"" قال الألباني في السلسلة الضعيفة 8/ 247 (3745): "وبالجملة" فهو سند مسلسل بمن لا يعرف غير إبراهيم بن عبد الحميد". انظر: أسنى المطالب لدرويش الحوت ص / 33 (74)، وضعيف الجامع (228)، والتنكيت والإفادة (148)، والسلسلة الضعيفة 5/ 91 (2072).
(1) محمد بن الحسن بن كوثر، أبو بحر البربهاري (266 - 362 هـ). قال الدراقطني: "كان له أصل صحيح، وسماع صحيح، وأصل رديء فحدث بذا وبذاك فأفسده". وقال البرقاني: "كان كذابا" انظر: تاريخ بغداد 2/ 613

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)